فرنسا.. مقتل امرأة وإصابة ابنها ومسلح يتحصن داخل منزل

يورو تايمز – باريس
قُتلت امرأة وأصيب رجل يُعتقد أنه ابنها، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول، في بلدة بلوران-ليه-مورليه Plourin-lès-Morlaix في إقليم فينيستير غربي فرنسا، فيما تواصل قوات الأمن عملية واسعة في المنطقة بعد تحصن المشتبه به، وهو رجل مسلح، داخل مسكن.
وبحسب المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام فرنسية عن نيابة بريست، فإن المرأة قُتلت بالرصاص في الشارع، بينما أصيب رجل يُعتقد أنه ابنها، ويُرجح أن الضحيتين من جيران المشتبه به.
وقالت محافظة فينيستير، وفق BFMTV وLe Parisien، إن عملية أمنية واسعة بدأت بعد تلقي بلاغ عن شخص متحصن داخل مبنى، مؤكدة أن المنطقة المحيطة بالموقع أُغلقت أمام الحركة.
قوات الدرك تطوق الحي
وفرضت قوات الدرك طوقًا أمنيًا واسعًا حول الحي السكني، فيما طُلب من السكان الموجودين في المنطقة القريبة البقاء هادئين والحد من تنقلاتهم وعدم الاقتراب من مكان العملية.
ونقلت صحيفة Le Parisien عن المحافظة أن الرجل لا يزال متحصنًا داخل المبنى، بينما توجد قوات الأمن وفرق الإسعاف في الموقع.
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن معلوماتها، أن الرجل أطلق النار أيضًا باتجاه عناصر من الدرك خلال تطور الأحداث.
مشتبه به في الستينيات من العمر
وبحسب المعلومات التي نقلها Actu17 عن نيابة بريست، فإن المشتبه به رجل في نحو الستين من العمر ويقيم في المنطقة نفسها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المرأة والرجل المصاب كانا من جيرانه، لكن السلطات لم تعلن حتى الآن الدافع وراء إطلاق النار أو طبيعة العلاقة الدقيقة بين الأطراف.
كما لم تكشف النيابة حتى الآن عن هوية الضحية أو المشتبه به.
تحقيق في القتل ومحاولة القتل
وفتحت السلطات القضائية تحقيقًا في جريمتي القتل ومحاولة القتل، فيما تستمر العملية الأمنية للتعامل مع الرجل المتحصن.
ولا تزال ظروف إطلاق النار والتسلسل الدقيق للأحداث قيد التحقيق، كما أن الوضع الميداني قابل للتطور سريعًا في ظل استمرار تدخل قوات الأمن.
وكانت التقارير الأولى قد تحدثت فقط عن شخص مسلح متحصن ووجود إصابات محتملة، قبل أن تؤكد مصادر قضائية لاحقًا مقتل امرأة وإصابة رجل آخر.
وتبقى هذه المعلومات حصيلة أولية لعملية أمنية لا تزال جارية، وقد تصدر السلطات الفرنسية تحديثات جديدة بشأن وضع المشتبه به أو الحالة الصحية للمصاب.
