السويد.. رجل في العشرينات يواجه الحبس للاشتباه بقتل رجل في الستينيات بفيستيروس

يورو تايمز – ستوكهولم
طلب الادعاء العام السويدي صباح الخميس حبس رجل في العشرينات احتياطيًا على ذمة التحقيق، للاشتباه على أساس «أسباب محتملة» في قتل رجل عُثر عليه ميتًا داخل مسكن في مدينة فيستيروس Västerås فجر الثلاثاء.
وبحسب بيان من Åklagarmyndigheten نقلته Expressen صباح 10 سبتمبر/أيلول، فإن الرجل مطلوب حبسه على درجة الاشتباه الأعلى المعروفة في القانون السويدي باسم sannolika skäl.
وتعود القضية إلى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 8 سبتمبر، عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن شخص مصاب داخل منزل في منطقة Viksäng بمدينة فيستيروس.
رجل ميت وآخر داخل المنزل
وقالت الشرطة السويدية إن البلاغ وصل عند الساعة 04:47 صباحًا.
وعندما وصلت الدوريات إلى المكان، عثرت على رجل متوفى داخل المسكن.
كما كان رجل آخر موجودًا في المنزل، فجرى توقيفه في البداية للاشتباه في القتل أو القتل غير العمد، قبل أن تتعزز الشبهات ضده لاحقًا.
وطوقت الشرطة المنزل لاستكمال الفحص الفني لمسرح الجريمة، كما أجرت عمليات طرق للأبواب وجمع معلومات من سكان المنطقة.
وأبلغت عائلة المتوفى بالحادث.
الرجلان كانا يعرفان بعضهما
وقالت الشرطة إن الرجلين كانا يعرفان بعضهما منذ السابق، وإن التحقيق الأولي يشير إلى أن الحادث كان منعزلًا، ولا توجد في الوقت الحالي معلومات عن مشتبه بهم آخرين.
وقال المتحدث باسم الشرطة ماغنوس يانسون كلارين Magnus Jansson Klarin، وفق SVT، إن الشرطة تعتقد أن الأمر يتعلق بحادث منفصل وإنه لا يوجد مشتبه به آخر حاليًا.
ولم تكشف السلطات حتى الآن طبيعة العلاقة الدقيقة بين الرجلين أو الدافع المحتمل للجريمة.
تقارير: المشتبه به اعترف
وذكرت P4 Västmanland أن المشتبه به، وهو رجل يبلغ 24 عامًا بحسب معلومات الإذاعة، اعترف بقتل الرجل الذي كان في الستينيات من عمره.
لكن المدعية العامة إيفا هنريكسون Eva Henriksson امتنعت في المرحلة الأولى من التحقيق عن تأكيد هذه المعلومة رسميًا.
ولهذا تبقى مسألة الاعتراف، حتى صدور تأكيد قضائي أو من الادعاء، معلومة منسوبة إلى P4 وليست حقيقة قضائية نهائية.
الاشتباه ارتفع إلى الدرجة الأعلى
وكان الرجل قد أوقف بعد العثور عليه في المنزل، ثم قرر الادعاء وضعه قيد الاحتجاز للاشتباه في القتل على أساس sannolika skäl.
والتطور الجديد صباح الخميس هو أن المدعي العام انتقل إلى الخطوة التالية وطلب من المحكمة حبسه احتياطيًا لاستمرار التحقيق.
وفي النظام السويدي، تعني عبارة sannolika skäl أن مستوى الاشتباه تجاوز الدرجة الأدنى skälig misstanke وأصبح بدرجة أعلى تكفي، مع توافر بقية الشروط، لطلب الحبس الاحتياطي.
ولا يعني قرار الحبس، إذا وافقت عليه المحكمة، أن الرجل أُدين؛ إذ يبقى مشتبهًا به حتى انتهاء التحقيق وصدور حكم قضائي نهائي.
تشريح الجثمان وفحص مسرح الجريمة
وأكدت المدعية العامة إيفا هنريكسون في وقت سابق أن الشرطة نفذت فحصًا فنيًا لمسرح الجريمة، وأن جثمان الضحية سيخضع للتشريح الطبي الشرعي.
وستكون نتائج التشريح والفحوص الجنائية جزءًا أساسيًا من تحديد سبب الوفاة وكيفية وقوعها، إضافة إلى مطابقة الأدلة الموجودة داخل المنزل مع أقوال الأشخاص الذين جرى استجوابهم.
ولا تزال النيابة متحفظة بشأن تفاصيل التحقيق، بما في ذلك أداة الجريمة المحتملة والدافع وما حدث داخل المنزل قبل وصول الشرطة.
لا مشتبه بهم آخرون
وحتى آخر المعلومات المنشورة، لا تبحث الشرطة عن مشتبه بهم إضافيين.
وقالت الشرطة إن القضية تبدو حادثًا منفصلًا، وإن الرجل الذي كان داخل المنزل هو الشخص الوحيد المشتبه به في هذه المرحلة.
ويستمر التحقيق تحت قيادة الادعاء العام، بينما سيكون قرار المحكمة بشأن طلب الحبس الاحتياطي هو التطور القضائي التالي في القضية.
اقرأ أيضًا
السويد.. وفاة شخص بصعقة كهربائية فوق قطار في محطة نورشوبينغ خلال تدخل للشرطة
السويد.. قانون جديد لسجلات البيانات الصحية يسمح بجمع معلومات أوسع عن الرعاية ومتابعة قوائم الانتظار
