فنلندا.. نحو 900 شخص في مسيرتي اليمين المتطرف ومناهضي الفاشية وسط هلسنكي

يورو تايمز – هلسنكي
شهد وسط هلسنكي السبت مسيرتين متعارضتين شارك فيهما نحو 900 شخص، إحداهما نظمتها حركة Sinimusta التي تصفها هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية Yle بأنها حركة عنصرية وفاشية علنًا، والثانية نظمها ناشطون مناهضون للفاشية.
وبحسب تقرير Yle وتقديرات الشرطة، شارك نحو 300 شخص في مسيرة Sinimusta، في مقابل نحو 600 شخص في المسيرة المضادة.
مسيرة Sinimusta انطلقت من هاكانييمي
بدأت مسيرة Sinimusta من ساحة Hakaniemi عند الساعة الثانية بعد الظهر، وتحركت عبر Kallio وHelsinginkatu وMannerheimintie وصولًا إلى Kansalaistori.
وقالت Yle إن نحو 35 إلى 40 شخصًا من شبكة Active Club اليمينية المتطرفة المرتبطة برياضات القتال شاركوا أيضًا في المسيرة.
وظهر عدد منهم مرتدين الملابس السوداء ومغطين وجوههم.
600 شخص في المسيرة المضادة
أما المسيرة المناهضة للفاشية فانطلقت من Rautatientori عند الساعة 13:30، ونظمتها Aurora Helsinki وشبكة Varis.
وسلكت المسيرة طريقًا يمر عبر Kaisaniemi وHämeentie وصولًا إلى Dallapénpuisto.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين فيها بنحو 600 شخص.
الشرطة فصلت المسارين
حرصت شرطة هلسنكي على تحديد مسارين منفصلين للتظاهرتين بحيث لا تلتقيان في أي مرحلة.
وبحسب Yle، لم يحدث احتكاك مباشر بين المجموعتين.
لكن المسيرتين أثرتا على حركة المرور في وسط المدينة، واضطرت الشرطة إلى إغلاق بعض الشوارع بصورة مؤقتة، ومن بينها شوارع في منطقة Hakaniemi.
لماذا يحظى الحدث باهتمام خاص؟
تحظى مظاهرات اليمين المتطرف في فنلندا باهتمام سياسي وأمني متزايد في ظل النقاش المستمر حول العنصرية والهجرة وخطاب الكراهية.
ويأتي حدث هلسنكي بعد يوم واحد من تجدد النقاش في فانتا حول استخدام تعبيرات مثل «تغيير السكان» و«الهجرة الضارة» داخل مجلس المدينة.
لا مواجهات مباشرة
أبرز ما ميز مظاهرات السبت هو نجاح الشرطة في منع التقاء المسيرتين.
وبذلك انتهت التحركات من دون مواجهة مباشرة بين الطرفين، رغم وجود مئات الأشخاص من معسكرين متعارضين سياسيًا في وسط المدينة في الوقت نفسه.
اقرأ أيضًا
فنلندا.. تحالف اليسار يسجل أعلى تأييد في تاريخ استطلاعات Yle وحزب الفنلنديين يواصل الصعود
