أخبار

الريال عند 2.2 مليون للدولار والتضخم فوق 80%.. التماسك الداخلي يتحول إلى هاجس في إيران

يورو تايمز – واشنطن

لم تعد تداعيات الحصار الأمريكي والحرب تظهر فقط في صادرات النفط وحركة السفن؛ إذ بدأت القيادة الإيرانية نفسها تستخدم لغة تحذر من تأثير الأزمة الاقتصادية على «التماسك الاجتماعي»، وفق تحليل جديد نشرته Fortune.

ويشير التقرير إلى بيان أصدره المرشد الإيراني مجتبى خامنئي دعا فيه المسؤولين إلى تجنب الخطابات التي تضر بالتماسك الاجتماعي أو تضعف الدافع العام.

التضخم والبطالة والأسعار

طالب خامنئي الحكومة بالتصدي بصورة أكثر جدية لمجموعة من المشكلات الاقتصادية، بينها:

  • التضخم.
  • البطالة.
  • ارتفاع الأسعار.
  • اضطراب أسواق السلع والخدمات.

ويرى Fortune أن هذه اللغة تكشف مستوى القلق داخل القيادة من انعكاسات الحرب والحصار على المجتمع.

بزشكيان: التجارة تراجعت 25 إلى 35%

بحسب التقرير، قدّر الرئيس مسعود بزشكيان تراجع التجارة الإيرانية بما يتراوح بين 25% و35%، مع انخفاض الواردات بصورة أكبر من الصادرات.

كما رفض القول إن العقوبات لا تؤثر في إيران، معتبرًا أن الأرقام الاقتصادية تظهر العكس.

2.2 مليون ريال للدولار

يقول تقرير Fortune إن الدولار وصل إلى نحو 2.2 مليون ريال إيراني، مقارنة بنحو مليون ريال قبل عام.

كما تجاوز التضخم 80% وفق الأرقام التي أوردها التقرير، فيما ارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية بنسب حادة.

مخزون البنزين

نقل التقرير عن مصادر إيرانية رفيعة تحدثت إلى Reuters تقديرات بأن لدى إيران ما يعادل نحو شهرين من إمدادات البنزين.

وهذا تقدير لمصادر تحدثت إلى وكالة أنباء، وليس رقمًا رسميًا معلنًا من الحكومة الإيرانية.

واشنطن تستهدف الأموال أيضًا

تعمل وزارة الخزانة الأمريكية في الوقت نفسه على إغلاق القنوات التي تستخدمها إيران للوصول إلى الأموال الناتجة عن صادرات النفط والتجارة.

ويجعل الجمع بين الحصار البحري والملاحقة المالية الضغط على الاقتصاد الإيراني أكبر من مجرد انخفاض حجم الصادرات.

هل يكفي الاقتصاد لإنهاء الحرب؟

يحذر تحليل Fortune من الافتراض بأن الضغوط الاقتصادية ستجبر النظام سريعًا على التراجع.

فالأنظمة السلطوية قد تتحمل ضغوطًا اجتماعية لفترات طويلة، كما أن استمرار الحصار نفسه مكلف عسكريًا واقتصاديًا للولايات المتحدة.

وبالتالي يبقى السؤال: أي الطرفين يستطيع تحمل الاستنزاف مدة أطول؟

زر الذهاب إلى الأعلى