مأساة عائلية في فرنسا.. 4 قتلى بينهم طفلان وامرأة والاشتباه في أن أباً قتل عائلته ثم انتحر

يورو تايمز – باريس
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في جريمة قتل عمد بعد العثور على جثث أربعة أشخاص، بينهم طفلان يبلغان من العمر 6 و9 سنوات، مساء الأربعاء في بلدة Gy التابعة لإقليم Haute-Saône شرقي فرنسا، وسط شبهات أولية بأن الحادث يتعلق بمأساة عائلية انتهت بمقتل أفراد من الأسرة ثم انتحار المشتبه به.
وعُثر على الجثث قرابة الساعة الثامنة مساء الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول في منطقة مرتفعة من البلدة، داخل مساحة توجد فيها عربات سكنية ومنازل متنقلة.
وأكدت النيابة العثور على جثث رجل وامرأة وطفلين، فيما لم تكن صلة القرابة الدقيقة بين المرأة وبقية الضحايا قد حُسمت رسمياً عند الإعلان الأول عن القضية.
طفلان في السادسة والتاسعة
ووفق المعلومات الأولية التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية، فإن الطفلين هما ابنا الرجل ويبلغان من العمر 6 و9 سنوات.
وتشير المعطيات الميدانية إلى العثور على إحدى الجثث داخل مركبة تجارية بيضاء، بينما عُثر على الجثث الأخرى داخل منزل متنقل في الموقع.
وتحدثت معلومات صحيفة L’Est Républicain عن احتمال أن تكون المرأة التي عُثر عليها ميتة هي حماة الرجل، إلا أن النيابة أوضحت أن صلة القرابة بينها وبين بقية الضحايا لم تكن قد حُددت بصورة رسمية ونهائية.
الاشتباه في أن الأب أطلق النار ثم انتحر
وبحسب المعلومات الأولية للتحقيق، يُشتبه في أن الرجل استخدم بندقية لقتل أفراد من عائلته قبل أن يوجه السلاح إلى نفسه.
ولا تزال هذه الرواية في إطار الفرضية التي يعمل عليها المحققون، ولم تعلن السلطات حتى الآن بصورة نهائية التسلسل الكامل للأحداث أو الدافع الذي قد يكون أدى إلى الجريمة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن إحدى الجارات قولها إنها سمعت طلقات نارية مساء الأربعاء.
وأضافت أنها شاهدت الطفل الأكبر قبل نحو نصف ساعة فقط من الحادث وهو يخرج لإلقاء القمامة مستخدماً دراجته الصغيرة.
انتشار واسع للدرك والطب الشرعي
وفرضت قوات الدرك طوقاً واسعاً على المكان عقب اكتشاف الجثث، وانتقل إلى الموقع فنيو التعرف الجنائي TIC لإجراء المعاينات وجمع الأدلة والآثار.
كما حضر المدعي العام ورئيس بلدية Gy إلى المكان، فيما استمر عمل فرق التحقيق والطب الشرعي طوال الليل.
تحقيق بتهمة القتل العمد
وفتحت النيابة تحقيقاً بتهمة القتل العمد Homicide volontaire للوقوف على الملابسات الكاملة للحادث.
وعلى الرغم من أن الفرضية الأولية تشير إلى جريمة عائلية أعقبها انتحار محتمل للمشتبه به، فإن التحقيق لا يزال في بدايته، ويتعين على الأدلة الجنائية والتشريح والتحقيقات الميدانية تأكيد هذه الفرضية.
ولم تعلن السلطات حتى الآن أسماء الضحايا أو دوافع محتملة للحادث.
