انتخابات السويد 2026.. الدفاع والناتو وأوكرانيا: الأحزاب تتفق على التسلح لكن الخلاف يبدأ عند الثمن والطريق

يورو تايمز – ستوكهولم
قبل أربعة أيام فقط من انتخابات 13 سبتمبر، تبدو السياسة الدفاعية السويدية واحدة من الملفات التي تتمتع بأوسع توافق بين الأحزاب، لكن الخلاف يبدأ عند حجم الإنفاق وشكل الاندماج في الناتو ومستوى دعم أوكرانيا.
3.5% من الناتج للدفاع
في يونيو 2025 توصلت الحكومة مع أحزاب من جانبي السياسة السويدية إلى اتفاق لرفع الإنفاق العسكري وصولًا إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وتستهدف الخطة الحالية بلوغ المستوى بحلول 2030.
تبلغ الاعتمادات العسكرية في 2026 نحو 175 مليار كرونة، بينما تقدر الحكومة الإنفاق الدفاعي وفق حساب الناتو بنحو 2.8% من الناتج هذا العام.
الناتو أصبح واقعًا قائمًا
السويد عضو كامل في الناتو منذ 7 مارس 2024، وتشارك القوات السويدية في مهام الحلف البرية والبحرية والجوية. لذلك لا تمثل العضوية وعدًا انتخابيًا جديدًا وإنما سياسة أمنية قائمة.
Gripen لأوكرانيا
في 28 مايو 2026 أعلنت السويد التبرع لأوكرانيا بـ16 مقاتلة JAS 39 Gripen C/D، ولذلك فإن إرسال Gripen لم يعد مجرد اقتراح حزبي.
أين تختلف الأحزاب؟
M وSD وKD وL يدفعون باتجاه دفاع عسكري قوي واندماج وثيق مع الناتو، مع كون L الأكثر اندفاعًا نحو تكامل دفاعي أوروبي أعمق.
S يدعم إعادة التسلح واستمرار دعم أوكرانيا، بينما يريد C تخصيص ما لا يقل عن 1% من الدخل القومي الإجمالي سنويًا لدعم أوكرانيا.
V شارك في الاتفاق البرلماني لزيادة الإنفاق الدفاعي رغم معارضته التاريخية للناتو، بينما يركز MP بصورة أكبر على ضرورة تقوية الدفاع المدني بالتوازي مع العسكري.
لذلك لن تحدد الانتخابات ما إذا كانت السويد ستتسلح أم لا، وإنما سرعة التنفيذ وأولويات الإنفاق وشكل العلاقة مع الناتو والاتحاد الأوروبي وحجم الدعم المستقبلي لأوكرانيا.
