أخبار

باريس تستعد لمظاهرات السبت.. مسيرة من الجمهورية إلى الأمة وإغلاق محطات مترو وانتشار 70 ألف عنصر أمن

يورو تايمز باريس — مسيرة نقابية من الجمهورية إلى الأمة السبت 7 نوفمبر الساعة الثانية ظهراً، وتجمع محظور للسترات الصفراء في الكونكورد، وإغلاقات مترو وانتشار أمني واسع.

يورو تايمز باريس — تستعد العاصمة الفرنسية السبت 7 نوفمبر 2026 ليوم جديد من الاحتجاجات الاجتماعية ضد غلاء المعيشة، مع مسيرة نقابية مرخصة وسط باريس وتجمع منفصل دعا إليه «السترات الصفراء» في ساحة الكونكورد رغم قرار الشرطة منعه، وسط انتشار أمني واسع وإغلاق عدد من محطات المترو.

ووفق صحيفة لو باريزيان، تأتي التحركات بعد إضراب الخميس 5 نوفمبر الذي شارك فيه مئات الآلاف في أنحاء البلاد، فيما تتوقع السلطات أن تتراوح المشاركة في احتجاجات السبت بين 30 و60 ألف شخص على المستوى الوطني.

مسيرة الساعة الثانية ظهراً من الجمهورية إلى الأمة

أجازت محافظة شرطة باريس مسار المظاهرة التي تنظمها نقابات مهنية وطلابية، على أن تنطلق عند الساعة 14:00 من ساحة الجمهورية (Place de la République)، وتتجه إلى ساحة الأمة (Place de la Nation) عبر جادة فولتير (Boulevard Voltaire). ويشارك في الدعوة ممثلون عن CGT وFO وFSU وSolidaires وCFDT، إلى جانب منظمات طلابية من بينها UNEF وFage.

وأكدت بلدية باريس في بيان محدّث يوم 6 نوفمبر أن عدة تجمعات أُبلغت إلى المحافظة، من بينها المسيرة الممتدة من الجمهورية إلى الأمة، وأنها ستفعّل خلية أزمة عند الظهر لمتابعة الوضع وتنسيق عمل فرق النظافة والخدمات البلدية.

السترات الصفراء تتمسك بالتجمع في الكونكورد رغم الحظر

في المقابل، أعلنت تنسيقية «السترات الصفراء» أنها ستتجمع في ساحة الكونكورد من الساعة الثانية ظهراً وحتى السابعة مساء، على الرغم من رفض محافظة الشرطة السماح بالتجمع في هذا الموقع ودعوتها المشاركين للانضمام إلى المسار النقابي المصرح به.

وقال أحد ممثلي التنسيقية، بنجامان بال، إن المحتجين يعتزمون البقاء في الساحة بصورة سلمية والجلوس على الأرض، بينما اعتبر محاميهم أن مطالب الحركة السياسية، ومنها الديمقراطية المباشرة، تختلف عن المطالب النقابية. وأوردت إذاعة RTL تفاصيل الخلاف بين التنسيقية ومحافظة الشرطة.

إغلاق محطات مترو وتعطيل بعض المقاطع

أعلنت هيئة النقل الباريسية RATP إغلاق محطات في محيط الشانزليزيه والكونكورد منذ الساعة 05:30 صباحاً، من بينها Charles de Gaulle–Étoile وArgentine وGeorge V وTuileries وFranklin D. Roosevelt وChamps-Élysées–Clemenceau وConcorde وMiromesnil. ويتوقف كذلك المرور على جزء من الخط 6 بين Kléber وCharles de Gaulle–Étoile.

واعتباراً من الساعة 10:00 صباحاً، تمتد القيود إلى محطات على مسار المسيرة أو بالقرب منه، منها Oberkampf وRichard Lenoir وSaint-Ambroise وVoltaire وCharonne وRue des Boulets وChâtelet وLes Halles، مع توقف على جزء من الخط 11 بين Châtelet وHôtel de Ville. وأوضحت شبكة TF1 نقلاً عن RATP أن القطارات ستعبر المحطات المغلقة دون توقف، وأن إعادة فتحها مرهونة بموافقة الشرطة.

ويُنصح المسافرون بالتحقق من التحديثات المباشرة لدى RATP قبل التنقل، إذ قد تتغير أوقات الإغلاق أو نطاقه وفق الظروف الأمنية.

70 ألف شرطي ودركي في أنحاء فرنسا

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز مساء الجمعة تعبئة نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد، ضمن خطة أمنية تشمل وحدات متنقلة وآليات متخصصة. ويهدف الانتشار إلى تأمين المظاهرات ومنع أعمال العنف وحماية المتاجر والممتلكات، وفق تصريحات الوزير التي نقلتها TF1.

وتأتي الإجراءات بعد تظاهرات الخميس 5 نوفمبر التي شارك فيها 575 ألف شخص بحسب وزارة الداخلية، مقابل 1.6 مليون وفق تقديرات نقابة CGT. وتعكس هذه الفجوة اختلاف أساليب الإحصاء بين الجهات الرسمية والمنظمين.

ماذا بعد مظاهرات السبت؟

من المنتظر أن تستضيف رئاسة الحكومة الفرنسية في ماتينيون الاثنين 9 نوفمبر اجتماعاً مع ممثلي النقابات وأرباب العمل لبحث الأجور والقدرة الشرائية، فيما تؤكد المنظمات الطلابية والنقابية استمرار الضغط إلى حين الحصول على استجابة لمطالبها.

وتدعو بلدية باريس السكان وأصحاب المتاجر إلى اتخاذ احتياطات لحماية الممتلكات القريبة من مسارات الاحتجاج، وأكدت استعداد فرق النظافة لإزالة المخلفات وإعادة فتح الشوارع بعد انتهاء التجمعات.

الصورة أرشيفية لمظاهرة في باريس، وليست من تحركات السبت 7 نوفمبر.

شاهد أيضًا

#فرنسا.. تدخل قوات الأمن في مدينة #ليون لتفريق مجموعة من الأشخاص اعتبرتها السلطات تشكل خطراً محتملاًللمشاهدة على يوتيوب

للمشاهدة على يوتيوب

زر الذهاب إلى الأعلى