قرب باريس.. عبوات زجاجية تُلقى من قطارات RER A وتثير مخاوف السكان في سان مور
يورو تايمز باريس — سكان في سان مور دي فوسيه يحذرون المارة قرب محطة RER A بعد سقوط عبوة زجاجية من جهة قطار فوق موقف للحافلات وشهادات عن حوادث مشابهة.
يورو تايمز باريس — أثارت حوادث إلقاء عبوات زجاجية من قطارات الضواحي السريعة «RER A» مخاوف بين سكان ومستخدمي وسائل النقل في مدينة سان مور دي فوسيه (Saint-Maur-des-Fossés)، في ضواحي باريس، بعدما تحدث شهود عن سقوط مقذوفات قرب محطة «سان مور–كريتاي» وأحد مواقف الحافلات أسفل جسر السكة الحديدية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «لو باريزيان» الجمعة 6 نوفمبر 2026، تعرض رجل يدعى جيروم ووالدته شانتال لموقف خطير أثناء انتظارهما الحافلة قرب محطة القطار، حين ألقيت عبوة زجاجية من جهة القطار المار فوق الجسر.
عبوة زجاجية تسقط قرب موقف للحافلات
وذكر جيروم ووالدته أن العبوة التي سقطت قربهما كانت تفوح منها رائحة تشبه «الرييت»؛ وهي مادة غذائية فرنسية تشبه اللحم المفروم المحفوظ في الدهن، أو نوعاً من الباتيه. ولم يقتصر قلقهما على الحادث الذي تعرضا له، إذ اطلعا لاحقاً على شهادات متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تتحدث عن وقائع مشابهة في المنطقة نفسها.
وتكمن خطورة الحوادث في احتمال إصابة المارة أو الأشخاص الذين ينتظرون الحافلات بعبوات زجاجية تسقط من ارتفاع عند مرور القطارات فوق الشارع. ولم يرد في الجزء المتاح من التقرير تأكيد رسمي بشأن عدد الحوادث أو وقوع إصابات.
تحذيرات وضعها السكان قرب الجسر
بعد اطلاع جيروم وشانتال على الشهادات الأخرى، قررا التحرك بأنفسهما لتحذير السكان. وصباح الجمعة وضعا ملصقات تنبيه قرب الجسر الذي يمر فوق موقف الحافلات، بهدف لفت انتباه المارة إلى خطر سقوط مقذوفات من جهة خط القطار.
ويأتي التحذير في محيط محطة «Saint-Maur–Créteil» على الخط A من شبكة القطارات السريعة في منطقة باريس، وهو خط يستخدمه يومياً عدد كبير من المسافرين بين العاصمة وضواحيها الشرقية والغربية.
من يقف وراء إلقاء العبوات؟
لم يحدد التقرير المتاح هوية الشخص الذي ألقى العبوة أو ما إذا كانت الوقائع التي تداولها السكان مرتبطة بشخص واحد. كما لم يتوافر تأكيد موثق عن توقيف مشتبه به أو صدور بيان من الشرطة بشأن نتائج تحقيق في هذه الحوادث.
ونقلت الصحيفة صورة الملصقات التي وضعها جيروم ووالدته قرب المحطة في محاولة لمنع وقوع إصابات. وتبقى رواية تكرار الحوادث مستندة إلى شهادات السكان المنشورة والمتداولة، إلى حين صدور حصيلة رسمية من الجهات المختصة.
الصورة أرشيفية لقطار RER A في باريس، وليست من موقع سقوط العبوة.