هرمز تحت النار.. أربع هجمات على السفن خلال يومين ومحققون يبحثون عن المسؤولين

يورو تايمز – بلاغات رسمية توثق إصابة ناقلات وسفن قرب عُمان والسعودية مطلع نوفمبر، مع استمرار التحقيقات وعدم تحديد المسؤولية في معظم الحوادث.
يورو تايمز – سجّلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) سلسلة بلاغات متقاربة عن تعرض سفن لمقذوفات مجهولة في مياه الخليج ومضيق هرمز يومي 2 و3 نوفمبر 2026. وتُظهر البلاغات أن الخطر لم يعد محصوراً في نقطة واحدة، إذ توزعت الوقائع بين الساحل العُماني والمياه المقابلة للسعودية، مع حادث آخر تعرض له قارب تقليدي بطاقم هندي.
ناقلة أصيبت في غرفة المحركات
في البلاغ رقم 195 الصادر في 3 نوفمبر، قالت الهيئة إن مسؤول الأمن في شركة مشغّلة لناقلة أفاد بإصابة غرفة محركات السفينة بمقذوفين مجهولين، على بعد 14 ميلاً بحرياً شمال شرقي ليما في عُمان. ولم يرد في البلاغ وقوع إصابات بشرية أو أثر بيئي، بينما واصلت السلطات التحقيق.
قارب هندي وإنقاذ عُماني
وفي اليوم نفسه، نقلت الهيئة في البلاغ رقم 194 معلومات عن تعرض مركب شراعي تقليدي بطاقم هندي لهجوم أثناء خروجه عبر المضيق. وذكرت أن البحرية السلطانية العُمانية أنقذت أفراد الطاقم الناجين، وأن وضع المركب لم يكن معروفاً لدى الهيئة عند إصدار التحذير. وهذه واقعة منفصلة عن هجوم الناقلة.
حادثان في 2 نوفمبر
في البلاغ رقم 193، أفاد ربان سفينة بإصابتها بمقذوف مجهول على بعد تسعة أميال بحرية شمال شرقي ليما، ما أحدث ثقباً في الجانب الأيمن. وأكدت الهيئة سلامة السفينة والطاقم وعدم ورود أثر بيئي.
وفي البلاغ رقم 192، تحدثت UKMTO عن ناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي في الخليج وتعرضت لمقذوفين في جانبها الأيسر على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي السعودية. ووفق البلاغ، جرى التأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم، ولم يُبلغ عن أثر بيئي.
ما الذي نعرفه عن الجهة المنفذة؟
تصف التحذيرات المقذوفات بأنها «مجهولة»، وتطلب من السفن توخي الحذر وإبلاغ الهيئة عن الأنشطة المريبة. ولا تكفي طبيعة الإصابة أو قربها الجغرافي وحدهما لنسبة الهجمات إلى إيران أو الولايات المتحدة أو أي طرف آخر. ويتطلب تحديد المسؤولية أدلة من التحقيقات، مثل بقايا المقذوفات، وسجلات الرادار، وشهادات الطواقم، ونتائج الفحص الفني.
مخاطر تتجاوز السفن المصابة
تعكس هذه الحوادث هشاشة الممر الذي تعتمد عليه صادرات الطاقة والتجارة الدولية. فقد ينعكس تكرار البلاغات على قرارات شركات الشحن والتأمين، حتى عندما تستمر السفن المصابة في رحلاتها. وأظهرت بيانات نقلتها رويترز في 3 نوفمبر انخفاضاً في التدفقات النفطية الخليجية خلال أكتوبر، وسط مخاطر الملاحة وصعوبات تتبع بعض الناقلات.
وتبقى حصيلة هذه الوقائع محددة بما ورد في البلاغات الرسمية حتى الآن؛ ولا يجوز دمجها في هجوم واحد أو افتراض وقوع قتلى في الحوادث التي لم تذكر ذلك. ويظل التحقق من أي تحديث لاحق ضرورياً، خصوصاً إذا أصدرت السلطات البحرية معلومات جديدة عن الأضرار أو المسؤولية.
اقرأ أيضًا
- إيران تعرض إعادة فتح هرمز مقابل إنهاء الحصار الأميركي.. ما الذي يعطل التسوية؟
- الأسطول الخفي الإيراني تحت الحصار.. كيف تطارد واشنطن الناقلات وشركات الواجهة ومسارات أموال النفط؟
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=g7Nc74WT0fE)
