أخبار

واشنطن بوست: البيت الأبيض يراهن على محسن رضائي لاتفاق مع إيران.. وفانس يعرض لقاءه شخصياً

تقرير لواشنطن بوست يكشف تفاصيل رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى محسن رضائي وعرض لقاء مباشر بشأن تسوية نووية محتملة.

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظر إلى محسن رضائي باعتباره شخصية محورية داخل القيادة الإيرانية قد تكون قادرة على المساعدة في التوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي، بحسب تقرير نشرته الصحيفة في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ونقل المقال الأصلي في واشنطن بوست عن مسؤول أميركي مطلع على المفاوضات أن نائب الرئيس جي دي فانس بعث برسالة إلى رضائي أعرب فيها عن استعداده للقائه شخصياً لبحث تسوية تفاوضية.

رسالة تركز على مصالح البلدين

بحسب الرواية التي نقلتها الصحيفة، ركزت رسالة فانس على المصالح الأميركية والإيرانية في أي تسوية، وفي مقدمتها أولوية واشنطن في منع حصول إيران على سلاح نووي، مقابل اهتمام طهران بإعادة بناء اقتصادها والحفاظ على سيادتها.

وشدد فانس، وفق المصدر الأميركي، على ضرورة أن ترسل إيران ممثلين يمتلكون الصلاحيات اللازمة للتفاوض بشأن القضايا النووية.

لماذا رضائي؟

ذكرت الصحيفة أن تقديرات استخباراتية أميركية تنظر إلى رضائي بوصفه صاحب نفوذ متزايد داخل مؤسسات القرار الإيراني، مع صلات وثيقة بدوائر أمنية وسياسية. وبحسب هذه التقديرات، فإن مكانته قد تتيح له حشد تأييد أوسع لأي تفاهم محتمل.

وتحدث التقرير عن اتصالات بين رضائي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في الفترة التي أعقبت وصول رسالة فانس، وفق المصادر التي استند إليها الصحيفة.

تجربة تفاوضية سابقة لم تكتمل

استعرض التقرير محاولة تفاوضية سابقة شارك فيها فانس مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مشيراً إلى أن المسار لم يفض إلى اتفاق مستدام بسبب صعوبات في تأمين توافق داخل القيادة الإيرانية، بحسب رواية المصدر الأميركي.

وتفسر هذه التجربة، وفق التقرير، سبب البحث الأميركي عن شخصية إيرانية تتمتع بصلاحيات ونفوذ أوسع للتفاوض.

إسطنبول والدوحة ضمن الخيارات المطروحة

ذكر المسؤول الذي نقلت عنه الصحيفة أن إسطنبول والدوحة من المواقع المحتملة لاستضافة لقاء بين فانس ورضائي، من دون تأكيد التوصل إلى اتفاق على مكان الاجتماع أو موعده.

وتطرق المقال إلى الدور الذي تؤديه قطر في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وإلى أهمية الوسطاء في نقل الرسائل بين الجانبين.

الدبلوماسية في ظل التوتر العسكري

وضعت واشنطن بوست هذه الاتصالات في سياق الضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة، والمخاوف من تجدد التصعيد، مع استمرار الخلاف بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

ولفتت الصحيفة إلى أن الرهان الأميركي على رضائي ينطوي على مفارقة سياسية نظراً إلى تاريخه ومواقفه المعروفة من الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن ترى، بحسب المصادر التي استند إليها، أن التوصل إلى اتفاق قد يحتاج إلى محاور يمتلك نفوذاً فعلياً داخل مؤسسات السلطة.

ولم يورد المقال ما يثبت قبول طهران الشروط الأميركية أو اتخاذ قرار نهائي بعقد اللقاء، وهو ما يبقي المسار في إطار الاتصالات والاقتراحات التي نقلتها الصحيفة.

شاهد أيضًا

قلعة جبل فارو في #مالقة: أسوار وأبراج فوق الميناء | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=6FBNFoe4MFE)

زر الذهاب إلى الأعلى