حوادث وقضايا جنائية

فرنسا.. اتهام مساعدة تمريض بتسميم مسنات وسرقة مجوهراتهن في دور رعاية قرب منتون

السلطات الفرنسية تحقق مع مساعدة تمريض عمرها 53 عامًا للاشتباه في إعطاء نزيلات دور رعاية أدوية مهدئة وسرقة مجوهراتهن، وسط الاشتباه في وفاة مرتبطة بالقضية.

يورو تايمز باريس — كشفت تحقيقات قضائية في جنوب فرنسا عن قضية خطيرة داخل دور رعاية للمسنين في محيط مدينة منتون، حيث تخضع مساعدة تمريض تبلغ من العمر 53 عامًا للتحقيق للاشتباه في إعطاء نزيلات أدوية مهدئة دون وصفة بهدف سرقة مجوهراتهن، وتُحقق السلطات في وفاة إحدى المتضررات.

بداية التحقيق مع مريضتين في حالة غير طبيعية

بدأت القضية في أواخر سبتمبر بعد ملاحظة تدهور مفاجئ في حالة امرأة تبلغ 91 عامًا تقيم بمؤسسة لرعاية كبار السن في إقليم الألب البحرية. وأظهرت فحوص أجريت لها في المستشفى وجود مادة «سيريستا» (Seresta)، وهي دواء مهدئ لم يصفه لها الطاقم الطبي.

وفي واقعة أخرى داخل المؤسسة نفسها، وُجدت نزيلة تجاوز عمرها مئة عام في حالة خمول شديد، قبل أن تكتشف اختفاء بعض حُليها. وذكرت صحيفة لو باريزيان في تحقيقها المنشور الأربعاء أن الوقائع دفعت عناصر الدرك إلى البحث عن رابط محتمل بين الحالات.

الاشتباه في استخدام المهدئات للسرقة

تركزت الشبهات على مساعدة تمريض كانت تعمل بصورة مؤقتة بالمؤسسة أثناء الوقائع. وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، سبق أن أُدينت المعنية في قضية سرقات من كبار السن عام 2019، ومُنعت من مزاولة المهنة مؤقتًا في ذلك الوقت.

وتشتبه السلطات في أن إعطاء المهدئات استُخدم لتسهيل الاستيلاء على مجوهرات النزيلات، فيما يجري التدقيق في وقائع تعود إلى سنوات سابقة وفي احتمال ارتباط وفاة سيدة أخرى بسلوك مماثل.

توقيف المشتبه بها وتوسيع التحريات

أُودعت المرأة الحبس في 10 أكتوبر، وتعمل أجهزة التحقيق والنيابة المختصة في نيس على تحديد عدد المتضررات والوقائع المحتملة، وفحص الروابط بين الحالات المسجلة في دور رعاية عدة جنوب فرنسا.

وتبقى المسؤولية الجنائية محل تحقيق قضائي، في قضية تثير أسئلة بشأن مراقبة إعطاء الأدوية داخل دور رعاية المسنين وكيفية حماية ممتلكات النزلاء الأكثر هشاشة.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى