حوادث وقضايا جنائية

فرنسا.. مقتل 111 امرأة على أيدي شركائهن أو شركائهن السابقين خلال 2025

حصيلة رسمية جديدة: 111 امرأة قُتلن على أيدي أزواجهن أو شركائهن السابقين عام 2025 بزيادة 4%، من أصل 136 وفاة عنيفة داخل العلاقات الزوجية.

يورو تايمز باريس — كشف تقرير رسمي أصدرته وزارة الداخلية الفرنسية عن مقتل 111 امرأة على أيدي أزواجهن أو شركائهن الحاليين أو السابقين خلال عام 2025، في ارتفاع نسبته نحو 4% مقارنة بالعام السابق، فيما جرى تسجيل 136 وفاة عنيفة داخل العلاقات الزوجية أو بين الشركاء إجمالًا.

136 ضحية من النساء والرجال

أوضحت وزارة الداخلية الفرنسية في دراستها الوطنية المنشورة في 13 أكتوبر أن الشرطة والدرك رصدا 136 وفاة عنيفة بين الشركاء خلال 2025، مقابل 138 حالة في 2024، بانخفاض إجمالي طفيف قدره نحو 1%.

وبينما انخفض العدد الإجمالي قليلًا، ارتفع عدد النساء الضحايا إلى 111 امرأة، مقابل 25 رجلًا، وفق البيانات التي نشرتها RTL نقلًا عن الدراسة الحكومية. وتوضح هذه المفارقة أن الاتجاه الخاص بضحايا العنف من النساء يختلف عن حركة الرقم الإجمالي.

وفاة عنيفة كل ثلاثة أيام في المتوسط

تشير الدراسة إلى أن الوفيات العنيفة في العلاقات الزوجية تمثل قرابة 16% من مجموعة جرائم القتل وأعمال العنف المفضية إلى الوفاة دون قصد القتل التي ترصدها الجهات المختصة. وبالمعدل السنوي، تُسجل وفاة بسبب هذا النوع من العنف كل ثلاثة أيام تقريبًا.

ويشمل الإحصاء الاعتداءات القاتلة التي تقع داخل العلاقات بين الشركاء أو الأزواج الحاليين أو السابقين. ولا يعني رقم 111 جميع جرائم قتل النساء في فرنسا، بل الفئة التي ترتبط بالعلاقة الزوجية أو العاطفية بحسب التعريف الإحصائي للدراسة.

أرقام تدعم متابعة سياسة الحماية

تعيد النتائج الاهتمام بآليات التبليغ المبكر وتقييم المخاطر على ضحايا العنف الأسري، لا سيما في حالات الانفصال والتهديد المتكرر. وتُستخدم الدراسات السنوية لقياس تطور الظاهرة ومراجعة إجراءات الحماية الجنائية والاجتماعية.

وتتيح الوزارة الدراسة التفصيلية عبر موقعها الرسمي، بما يتيح مقارنة الأرقام بصورة سنوية بعيدًا عن الخلط بين مجموع جرائم القتل وجرائم العنف القاتلة داخل الشراكات الزوجية.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى