فرنسا.. النيابة المختصة بالإرهاب تتولى التحقيق في إطلاق النار بمدرسة أوباني

تطور جديد في إطلاق النار بمدرسة أوباني: النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق وتفحص الخلفية الرقمية للمشتبه به البالغ 14 عامًا.
يورو تايمز باريس — شهد التحقيق في إطلاق النار داخل مدرسة جوزيف لاكانال في مدينة أوباني جنوبي فرنسا تحولًا مهمًا، بعدما تولت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب PNAT الملف، على خلفية معطيات أولية تتعلق بالأفكار التي يُشتبه في تأثر التلميذ الموقوف بها.
وأفادت قناة TF1 الفرنسية في تحديث نشر مساء الثلاثاء 13 أكتوبر بأن النيابة المختصة بالإرهاب تسلمت التحقيق، وأن المشتبه به البالغ 14 عامًا قد يكون تأثر بتيار متطرف على الإنترنت يمجد حوادث القتل الجماعي.
تحقيق يتوسع بعد إطلاق النار
وكان التلميذ قد أطلق النار الاثنين 12 أكتوبر داخل المدرسة باستخدام بندقية صيد، ما أدى إلى إصابة مدير المدرسة ومعلمة، قبل أن يتمكن أحد العاملين من نزع سلاحه وتوقيفه. وأُصيب الضحيتان في الساقين ونُقلا إلى المستشفى، ولم تكن إصاباتهما تهدد حياتهما بحسب المعطيات الأولية.
وتشير تغطية وكالة أسوشيتد برس للحادث إلى أن السلاح كان مخبأ داخل حقيبة غيتار، وأن إطلاق النار شمل عدة مواقع في المبنى، بينما لجأ تلاميذ وعاملون إلى الاحتماء داخل القاعات.
فحص الخلفية الرقمية للمشتبه به
تركز مرحلة التحقيق الجديدة على تحديد دوافع التلميذ وخلفيته الرقمية، ومدى ارتباطه بمحتوى يمجد عمليات القتل الجماعي. ويعني انتقال الملف إلى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب توسيع زاوية التحقيق، لكنه لا يمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا بشأن طبيعة الجريمة أو مسؤولية المشتبه به.
وأشارت TF1 إلى تمديد توقيف التلميذ رهن التحقيق، فيما تواصل السلطات جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات. وكانت الجهات التعليمية قد وفرت دعمًا نفسيًا للتلاميذ والعاملين المتأثرين بالحادث.
وتأتي هذه المستجدات بعد ساعات من الإعلان الأول عن إصابة المدير والمعلمة، لتصبح خلفية المشتبه به والمواد التي كان يتابعها عبر الإنترنت محورًا أساسيًا في التحقيق القضائي.
اقرأ أيضًا
فرنسا.. تلميذ في الرابعة عشرة يطلق النار داخل مدرسة في أوباني ويصيب المدير ومعلمة وتوقيف والديه
