حوادث وقضايا جنائية

باريس.. وفاة شرطي عمره 38 عامًا إثر وعكة خلال مطاردة مشتبه بهما في شامبيني سور مارن

وفاة رئيس رقباء في الشرطة الفرنسية عمره 38 عامًا بعد مطاردة مشتبه بهما في شامبيني سور مارن قرب باريس وفشل محاولات إنعاشه.

يورو تايمز باريس — توفي شرطي فرنسي برتبة رئيس رقباء ويبلغ من العمر 38 عامًا فجر الاثنين 12 أكتوبر 2026 أثناء مهمة في مدينة شامبيني سور مارن جنوب شرقي باريس، بعد تعرضه لوعكة صحية عقب مطاردة شخصين مشتبه بهما والقبض عليهما. ولم تنجح محاولات فرق الإسعاف في إنقاذ حياته، وسط موجة تعازٍ رسمية ونقابية لعائلته وزملائه.

مطاردة انتهت بتوقيف شخصين

بدأت الواقعة نحو الساعة الرابعة فجر الاثنين عندما رصد طاقم من شرطة شامبيني سور مارن شخصين يُشتبه بتورطهما في سرقات من داخل مركبات متوقفة. ووفق ما أورده موقع Actu17، لحق الشرطي بالمشتبه بهما سيرًا على الأقدام وتمكن من توقيفهما، قبل أن يتعرض لوعكة مفاجئة.

واستُدعيت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث، إلا أن محاولات إنعاشه باءت بالفشل، وأُعلن عن وفاته قرابة الساعة الخامسة صباحًا. ولا تتضمن المعلومات المنشورة دليلًا على تعرضه لاعتداء جسدي من المشتبه بهما أو وجود اشتباك تسبب بالوفاة.

وزير الداخلية يؤكد وفاة الشرطي

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز وفاة عنصر الشرطة أثناء أداء المهمة، وقدم التعازي إلى عائلته وزملائه. وذكر موقع Actu Forces de l’Ordre أن الضحية أب لطفلين ويعمل في مركز شرطة شامبيني سور مارن، وأن نقابة Un1té نقلت بدورها تفاصيل المطاردة والوعكة التي أعقبتها.

وحتى صدور نتائج التقييمات الرسمية لا يمكن الجزم بطبيعة السبب الطبي الذي أدى إلى الوفاة. فالوقائع المتاحة تثبت حدوث الوعكة بعد عملية المطاردة، دون تقرير طبي منشور يحدد سببها العضوي أو يربطها سببيًا بالجهد البدني وحده.

حزن في صفوف الشرطة

أثارت الحادثة تعاطفًا داخل أجهزة الشرطة الفرنسية لما تمثله من خسارة لأحد العاملين خلال مهمة ميدانية اعتيادية لحماية الممتلكات والمواطنين. وركزت رسائل التعزية الرسمية على خدمة الشرطي ومساندة أسرته وأفراد وحدته.

وتظل وضعية الشخصين اللذين جرى توقيفهما منفصلة عن ظروف الوفاة؛ إذ إن الاشتباه بسرقة متعلقات من سيارات لا يعني ثبوت مسؤولية جنائية عنهما، ولا يجوز الربط بين اتهامات السرقة ووفاة الشرطي في غياب نتائج التحقيق.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى