مرسيليا.. إصابة شرطي في الرقبة بقذيفة ألعاب نارية أمام ثانوية سانت إكزوبيري ونقله إلى المستشفى

قذيفة ألعاب نارية تصيب شرطيًا في الحادية والخمسين من العمر برقبتِه أمام ثانوية سانت إكزوبيري بمدينة مرسيليا خلال احتجاجات الطلاب.
يورو تايمز باريس — أُصيب شرطي فرنسي يبلغ 51 عامًا في رقبته صباح الاثنين 12 أكتوبر 2026 بعدما تعرض لإطلاق مباشر لقذيفة من ألعاب نارية من نوع «مورتييه» خلال تأمين محيط ثانوية سانت إكزوبيري في الدائرة الخامسة عشرة بمدينة مرسيليا، حيث كانت تشهد المنطقة تحركًا مرتبطًا باحتجاجات طلابية. وأكدت السلطات نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية.
إصابة عند محيط مدرسة تشهد احتجاجات
أعلنت محافظة شرطة بوش دو رون أن الشرطي تلقى القذيفة في منطقة مؤخرة الرقبة خلال الانتشار الأمني أمام الثانوية. ووفق تقرير Actu Forces de l’Ordre المنشور في 12 أكتوبر، فإن القذيفة مرت أسفل خوذته الواقية، بينما كان الشرطي يشارك في إجراءات حماية محيط المؤسسة التعليمية.
وأكدت التغطية المباشرة لـTF1 Info أن عناصر الإطفاء البحري في مرسيليا تدخلوا لإسعافه ونقله إلى المستشفى، فيما لم تكن هوية الشخص الذي أطلق القذيفة قد تحددت وقت إعلان الحادث. وأشارت تقارير صحفية إلى أن الشرطي ظل واعيًا أثناء تلقيه المساعدة الطبية.
ما المقصود بقذائف المورتييه؟
«مورتييه دارتيفيس» تسمية فرنسية لقذائف ألعاب نارية تطلق عادة من أنبوب، ويصبح استخدامها خطرًا عند توجيهها أفقيًا نحو الأشخاص بدل إطلاقها في الهواء بالطريقة المخصصة لها. وقد يؤدي اصطدام المقذوف، ولا سيما في مناطق حساسة من الجسم، إلى إصابات خطيرة. لذلك تتعامل أجهزة الأمن مع إطلاقها المباشر على عناصر الشرطة بوصفه اعتداءً خطيرًا يستدعي التحقيق.
أحداث سابقة حول المؤسسة
تأتي الواقعة بعد سلسلة توترات شهدتها مؤسسات تعليمية في مرسيليا في سياق حركة احتجاجية اتسعت منذ منتصف سبتمبر إلى مدن فرنسية أخرى. وذكرت التقارير المحلية أن محيط ثانوية سانت إكزوبيري شهد مطلع أكتوبر حادث إحراق مركبة تابعة للإطفاء أثناء الاضطرابات. لكن ذلك لا يثبت أن الأشخاص أنفسهم وراء اعتداء الاثنين، ولم تعلن الشرطة تحديد المسؤول عنه.
ودان مسؤولو المحافظة الاعتداء على الشرطي في أثناء أداء مهامه. وتزامنت الحادثة مع دعوات لمواصلة الإضرابات والتجمعات الطلابية الثلاثاء 13 أكتوبر، وسط نقاش متواصل بشأن نقص المدرسين وظروف التعليم والتعامل الأمني مع الاحتجاجات. ولا يعني وجود أعمال عنف في بعض المواقع أن جميع التجمعات الطلابية اتسمت بها.
