السويد

السويد.. صديقة محمد علي: حزب اليسار ضغط عليه للتخلي عن مقعده البرلماني وهو لا يريد الاستقالة

صديقة محمد عبد القادر علي وشريكته في الأعمال تقول إنه تعرض لضغوط للتخلي عن مقعده في البرلمان، بينما يؤكد حزب اليسار أنه سيحتفظ بالمقعد مع استمرار التحقيق في قضية بورلنغه.

يورو تايمز / ستوكهولم

قالت أغنيتا نيفال، صديقة النائب المنتخب عن حزب اليسار محمد عبد القادر علي وشريكته في الأعمال، إن الحزب مارس ضغوطًا عليه للتخلي عن مقعده في البرلمان السويدي، مؤكدة أنها تحدثت معه مؤخرًا وأنه أبلغها بأنه لا يريد الاستقالة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة إكسبريسن، قالت نيفال إن علي أخبرها بأن الحزب يريد منه مغادرة مقعده، لكنه لا يرغب في ذلك. وأضافت أنها شجعته على اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا، مشيرة إلى أنه وصل إلى البرلمان عبر أصوات الناخبين الشخصية.

اتصالات بعد تفجر قضية بورلنغه

تأتي تصريحات نيفال في خضم الجدل المتواصل بشأن التحقيق في شبهات مخالفات انتخابية في بورلنغه، وهي القضية التي ارتبطت بالظروف المحيطة بحصول محمد علي على مئات الأصوات الشخصية التي قادته إلى مقعد في البرلمان.

وقالت نيفال، وهي سياسية سابقة في حزب المحافظين وناشطة حاليًا في حزب محلي، إنها تحدثت مع علي خلال الأسبوع، وإن حالته المعنوية تأثرت بعد اجتماعه الأول مع ممثلين عن حزب اليسار، قبل أن تتحسن لاحقًا.

اقرأ أيضًا: السويد.. محمد عبد القادر علي لن يتخلى عن مقعده البرلماني وحزب اليسار يوضح وضع «التوقف المؤقت»

الحزب: لن يترك مقعده

في المقابل، قالت الأمينة العامة لحزب اليسار ماريا فورسبيري، في أحدث موقف معلن نقلته إذاعة السويد، إن الحزب ومحمد علي اتفقا على أن يأخذ «توقفًا مؤقتًا»، لكنه «لن يترك مقعده في البرلمان». وامتنعت فورسبيري عن الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت بين ممثلي الحزب وعلي.

وكان الحزب قد نفى كذلك تقارير سابقة تحدثت عن عرض وظيفة على علي في مقر الحزب مقابل التخلي عن مقعده، وقال إن ما يُتداول بهذا الشأن لا يعكس عرضًا قائمًا على الطاولة.

تحقيق مستمر وشبهات لم تُحسم

القضية ما تزال قيد التحقيق، ولا تعني التحقيقات الجارية ثبوت ارتكاب مخالفة من جانب محمد علي. ووفق المعلومات المعلنة حتى الآن، لم يُبلّغ علي بأنه مشتبه به في جريمة، فيما تتولى الجهات المختصة فحص ملابسات ما جرى في بورلنغه.

وتكتسب تصريحات صديقته أهمية إضافية لأنها تقدم رواية مباشرة عن موقفه من مقعده البرلماني، في وقت تتواصل فيه الضغوط السياسية والإعلامية على حزب اليسار لتوضيح كيفية تعامله مع القضية.

اقرأ أيضًا: السويد.. ما سر الصعود المفاجئ لمحمد عبد القادر إلى البرلمان؟ سكان مدينته يوضحون سبب اختياره

زر الذهاب إلى الأعلى