السويد.. ما سر الصعود المفاجئ لمحمد عبد القادر إلى البرلمان؟ سكان مدينته يوضحون سبب اختياره: سيُحدث فرقًا

أثار وصول محمد عبد القادر علي إلى البرلمان السويدي بأصوات شخصية ردود فعل متباينة في بورلنغه، فيما قال سكان في منطقة Tjärna allé إن كثيرين صوتوا له اعتقادًا منهم بأنه قادر على إحداث فرق وتمثيلهم.
وبحسب تقرير نشرته Omni نقلًا عن صحيفة Dagens Nyheter، حصل محمد عبد القادر علي على جزء كبير من أصواته الشخصية في الدائرة الانتخابية في Tjärna allé شمال غربي بورلنغه، وهي المنطقة التي زارتها الصحيفة بعد الجدل الذي رافق صعوده المفاجئ إلى البرلمان.
«يعتقدون أنه سيُحدث فرقًا»
وقال حسن عبد الله علي للصحيفة إن كثيرًا من السكان يعتقدون أن محمد «سيُحدث فرقًا»، ولذلك منحوه أصواتهم. وفي المقابل، أبدى آخرون في المنطقة دهشتهم من حجم الدعم الذي حصل عليه المرشح الذي لم يكن معروفًا على نطاق واسع في الحياة السياسية المحلية.
وكان محمد عبد القادر علي، البالغ 30 عامًا والمرشح عن حزب اليسار في دالارنا، قد بدأ السباق من المركز التاسع على قائمة الحزب، لكنه حصل على 648 صوتًا شخصيًا، ما دفعه إلى مقدمة مرشحي الحزب في الدائرة ومنحه مقعدًا في البرلمان.
وكانت SVT قد نقلت عنه قوله إن دخوله البرلمان يمثل «شرفًا كبيرًا ومسؤولية كبيرة»، وإنه يدرك أن أمامه الكثير ليتعلمه بسبب حداثة تجربته السياسية.
وتأتي ردود فعل السكان في وقت تحقق فيه السلطات في بلاغ منفصل يتعلق بشبهة «التأثير غير المشروع أثناء التصويت» في بورلنغه. وكانت SVT قد أفادت بأن التحقيق أعيد فتحه بعد ورود معلومات جديدة. ونفى محمد عبد القادر علي ارتكاب أي مخالفة، مؤكدًا أنه لم يقم بما نُسب إليه وأنه حصل على أصوات من دوائر مختلفة في دالارنا.
اقرأ أيضًا
السويد: قيادة حزب اليسار تستعد لإصدار بيان بشأن شبهات التلاعب الانتخابي في بورلنغه
