السويد

تطور جديد في شبهات التلاعب بانتخابات بورلنغه.. استهداف مشردين ومدمنين بأوراق اقتراع مؤشرة مسبقًا

معلومات جديدة في تحقيق بورلنغه تشير إلى استهداف فئات تعيش في الهشاشة الاجتماعية ونقل ناخبين إلى مراكز التصويت بعد تزويدهم بأوراق اقتراع تحمل علامة مسبقة لصالح محمد عبد القادر علي.

يورو تايمز – ستوكهولم

كشفت معلومات جديدة صباح الخميس تفاصيل إضافية في التحقيق بشأن شبهات التلاعب بالتصويت في بورلنغه، إذ يُشتبه في أن مجموعة من الرجال استهدفت أشخاصًا يعيشون في أوضاع اجتماعية هشة، من بينهم مشردون وأشخاص يعانون من الإدمان، وقدمت لبعض الناخبين أوراق اقتراع مؤشرة مسبقًا قبل نقلهم إلى مراكز التصويت.

ووفق معلومات نقلتها Sveriges Radio – Ekot عن Dagens Nyheter، يُشتبه في أن المجموعة بحثت عن أشخاص يمكن الوصول إليهم، وزودت ناخبين بأوراق اقتراع مؤشرة مسبقًا، ثم نقلتهم إلى مراكز الاقتراع. وفي الحالات التي يُشتبه فيها بدفع أموال، قالت المعلومات إن الأمر يتعلق بمبالغ صغيرة.

وتشتبه الشرطة في أن أوراق الاقتراع كانت تحمل علامة التصويت الشخصي مسبقًا لمرشح حزب اليسار محمد عبد القادر علي، الذي دخل البرلمان بعد حصوله على عدد كبير من الأصوات الشخصية.

وتشير معلومات نشرتها SVT إلى أن أحد الرجال الذين وردت أسماؤهم في التحقيق لديه سجل جنائي سابق، وأنه ورجلًا آخر شوهدَا مع أوراق اقتراع مؤشرة مسبقًا خارج مراكز انتخابية.

وبحسب SVT، يُشتبه في أن الرجلين تنقلا بسيارة تويوتا حمراء مسجلة باسم موظف في بلدية بورلنغه. وقال مالك السيارة، وهو قريب لأحد الرجال المشار إليهم في التحقيق، إنه أعار السيارة.

كما أفادت المعلومات بأن المجموعة ركزت على فئات من أصول صومالية اعتُبرت سهلة الوصول، ومن بينها نساء يعشن في أوضاع تهميش، وشبان لم يكونوا يعتزمون التصويت، إضافة إلى أشخاص يعانون من الإدمان أو التشرد.

ولا تعني هذه المعلومات ثبوت ارتكاب أي من الأشخاص المذكورين لجريمة. والتحقيق الجاري يتعلق بشبهة «التأثير غير المشروع أثناء التصويت»، وقد تولت القضية المجموعة الوطنية لمكافحة الفساد التابعة للإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة «Noa».

وكان حزب اليسار قد أعلن أن محمد عبد القادر علي سيأخذ فترة توقف ولن يباشر مهامه البرلمانية مع بداية الدورة الجديدة بسبب التحقيق الجاري. وينفي علي أي تورط في المخالفات المزعومة.

وتُمثل التفاصيل الجديدة تطورًا في القضية التي بدأت بشبهات حول نقل ناخبين وتوزيع أوراق اقتراع مؤشرة مسبقًا، إذ تكشف للمرة الأولى بصورة أوسع طبيعة الفئات التي يُشتبه في استهدافها وطريقة الوصول إليها.

اقرأ أيضًا: السويد: قيادة حزب اليسار تستعد لإصدار بيان بشأن شبهات التلاعب الانتخابي في بورلنغه

زر الذهاب إلى الأعلى