السويد

السويد.. محمد عبد القادر علي لن يتخلى عن مقعده البرلماني وحزب اليسار يوضح وضع «التوقف المؤقت»

تطور جديد في قضية النائب المنتخب محمد عبد القادر علي، إذ يؤكد حزب اليسار أنه لن يتخلى عن مقعده البرلماني، بينما يجري ترتيب توقفه المؤقت عن العمل في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن شبهات انتخابية في بورلانغه.

أكد حزب اليسار السويدي أن النائب المنتخب محمد عبد القادر علي لن يتخلى عن مقعده في البرلمان، رغم الاتفاق معه على الابتعاد مؤقتًا عن العمل البرلماني على خلفية التحقيق الجاري بشأن شبهات تتعلق بالانتخابات في بورلانغه.

وقالت الأمينة العامة لحزب اليسار ماريا فورسبيري، في تحديث نشرته إذاعة السويد يوم الأربعاء 23 سبتمبر، إن الحزب وعلي اتفقا على ما وصفته بـ«التوقف المؤقت»، وإن الترتيبات العملية لذلك ما تزال جارية، لكنها شددت على أنه لن يترك مقعده في البرلمان.

وأوضحت فورسبيري أنها لا تريد الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت بين ممثلي الحزب وعلي، مشيرة إلى أن ما سيحدث لاحقًا يتوقف على نتائج التحقيق. كما وصفت الاتهامات المتداولة في القضية بأنها خطيرة، مع التأكيد على أن علي نفسه ليس مشتبهًا به في التحقيق في الوقت الراهن.

ويأتي التطور بعد الجدل الذي أثاره انتخاب علي عن دائرة دالارنا، بعدما حصل على 648 صوتًا تفضيليًا وتمكن من تجاوز عدد من الأسماء التي سبقته في قائمة الحزب.

وكان حزب اليسار قد أعلن الثلاثاء أن علي سيتوقف مؤقتًا عن ممارسة مهامه البرلمانية مع بداية الدورة الجديدة بسبب التحقيق في شبهات تلاعب انتخابي. إلا أن خبراء في الشؤون البرلمانية أشاروا إلى أن «التوقف المؤقت» ليس وضعًا رسميًا قائمًا بذاته داخل البرلمان السويدي.

وبحسب إذاعة السويد، يحتاج علي إلى الحضور عند افتتاح أعمال البرلمان الأسبوع المقبل وطلب إجازة رسميًا، على أن يوافق البرلمان على الطلب، حتى تتمكن كايسا فريدهولم من الحلول مكانه خلال فترة غيابه.

وكانت النيابة الوطنية لمكافحة الفساد قد فتحت تحقيقًا أوليًا بشأن شبهات تتعلق ببطاقات اقتراع محددة مسبقًا في دالارنا، فيما تتركز المتابعة الإعلامية والسياسية على الظروف المحيطة بالأصوات التفضيلية التي أوصلت علي إلى البرلمان. ولم تعلن السلطات حتى الآن نتيجة نهائية للتحقيق.

اقرأ أيضًا: السويد.. ما سر الصعود المفاجئ لمحمد عبد القادر إلى البرلمان؟ سكان مدينته يوضحون سبب اختياره

زر الذهاب إلى الأعلى