بعد خسارته الانتخابية.. ديمقراطيو السويد يدرس التراجع عن شرط الحقائب الوزارية لجذب حزب الوسط

يورو تايمز / ستوكهولم — تتصاعد داخل حزب ديمقراطيو السويد (SD) النقاشات بشأن استراتيجية الحزب بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية، وسط معلومات تفيد بأن قيادات مركزية لا تستبعد التراجع عن مطلب الحصول على حقائب وزارية إذا ساعد ذلك على إيجاد قاعدة برلمانية جديدة للحكم.
وبحسب Aftonbladet، نقلًا عن مصادر داخل الحزب، طُرح انضمام حزب الوسط (Centerpartiet) إلى قاعدة حكومية محتملة بوصفه أحد السيناريوهات التي قد تُبحث، حتى إذا تطلب ذلك من SD التخلي عن مطلبه السابق بالحصول على مناصب وزارية.
وأكدت المصادر أن مناقشات استراتيجية رسمية بهذا الشأن لم تبدأ بعد، وأن السيناريو لا يزال في مرحلة الأفكار المطروحة داخل الحزب، ما يعني أنه لا يمثل قرارًا رسميًا من قيادة ديمقراطيي السويد.
ويأتي النقاش بعد نتيجة انتخابية قاسية للحزب. وكان Euro Times قد نشر أن SD تراجع في 285 من أصل 290 بلدية سويدية، في مؤشر على اتساع نطاق خسارته جغرافيًا.
في المقابل، يتمسك حزب الوسط بموقفه الرافض لمنح ديمقراطيي السويد نفوذًا سياسيًا. وقال سكرتير الحزب هانس هيرفيوس إن الوسط مستعد للتفاوض على تشكيل حكومة مع الاشتراكيين الديمقراطيين، وأغلق الباب أمام استمرار أولف كريسترشون رئيسًا للحكومة. كما أكدت قيادة الحزب أن منح SD النفوذ ليس دور حزب الوسط.
وتجعل هذه المواقف عملية تشكيل الحكومة المقبلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع استمرار الخطوط الحمراء المتبادلة بين الأحزاب بعد الانتخابات.
اقرأ أيضًا:
ديمقراطيو السويد يتراجعون في 285 من أصل 290 بلدية.. خسارة تمتد إلى معظم أنحاء البلاد
ديمقراطيو السويد الخاسر الأكبر في الانتخابات.. يفقد 11 مقعدًا ويتراجع من المركز الثاني إلى الثالث
