تحذيرات في السويد مع بدء المدارس.. أكثر من ألفي طفل يتعرضون لإصابات مرورية خلال فترة العودة للدراسة

يورو تايمز – ستوكهولم
مع بدء العام الدراسي الجديد وعودة مئات الآلاف من الأطفال إلى المدارس في أنحاء السويد، تتزايد المخاوف من ارتفاع خطر تعرض الأطفال والشباب للحوادث والإصابات المرورية، خصوصاً خلال الأسابيع الأولى من الفصل الدراسي.
وبحسب تقرير نشرته منصة «أومني» السويدية اليوم الخميس، يزداد خطر إصابة الأطفال والشباب في حركة المرور بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الخريفي في المدارس السويدية.
وتشير بيانات استُخدمت في التحذيرات المتعلقة بالعودة إلى المدارس إلى أن أكثر من ألفي طفل تعرضوا لإصابات مرورية خلال الفترة المرتبطة ببدء الفصل الدراسي الخريفي في عام 2024، وتراوحت الإصابات بين حوادث بسيطة مثل السقوط من الدراجة وحوادث أكثر خطورة.
أطفال جدد يدخلون حركة المرور
ويكمن أحد أسباب ارتفاع المخاطر في دخول أعداد كبيرة من الأطفال الصغار إلى حركة المرور بصورة أكثر انتظاماً للمرة الأولى.
ويؤكد خبراء السلامة المرورية ضرورة إدراك السائقين أن أطفالاً صغاراً وغير معتادين على التعامل مع حركة المرور يظهرون بأعداد أكبر على الطرق وفي محيط المدارس خلال الأسابيع الأولى من الدراسة.
لا تستعجل عند توصيل الأطفال إلى المدرسة
وتكون العودة إلى المدرسة فترة مرهقة لكثير من الأسر بعد العطلة الصيفية، ويمكن أن يؤدي الاستعجال صباحاً أثناء توصيل الأطفال بالسيارة إلى زيادة المخاطر على جميع الأطفال في محيط المدرسة.
وينصح خبراء السلامة المرورية الآباء بمنح أنفسهم وأطفالهم وقتاً كافياً في الصباح حتى لا يضطروا إلى القيادة تحت ضغط الوقت.
جرّب طريق المدرسة مع طفلك مسبقاً
ومن النصائح المهمة أن يقوم الآباء بتجربة طريق المدرسة مع أطفالهم قبل أن يقطعوه بمفردهم، ومراقبة كيفية تصرفهم عند التقاطعات وممرات المشاة والطرق المزدحمة.
48 بالمئة تجاوزوا السرعة أمام المدارس
وأظهرت قياسات أجراها الاتحاد الوطني السويدي للسلامة المرورية NTF خلال عام 2025 مشكلة أخرى تتعلق بسلوك السائقين.
فمن بين نحو 60 ألف عملية رصد للسيارات أمام مدارس سويدية، تجاوز 48 بالمئة من السائقين السرعة القانونية خلال ساعات الدراسة.
وأُجريت القياسات في مناطق تبلغ السرعة القصوى فيها 30 كيلومتراً في الساعة. وكانت نسبة المخالفين قد بلغت 51 بالمئة في قياسات مماثلة عام 2023.
توصيل الأطفال بالسيارة قد يزيد المشكلة
ويحذر NTF من أن زيادة أعداد الآباء الذين يوصلون أطفالهم بالسيارات إلى المدارس تؤدي بدورها إلى المزيد من حركة المرور والازدحام وعدم الأمان أمام المدارس بالنسبة إلى الأطفال الذين يمشون أو يركبون الدراجات.
ومع بدء الفصل الدراسي، تتجدد الدعوات في السويد إلى خفض السرعة قرب المدارس، وتجنب القيادة تحت ضغط الوقت، والانتباه إلى الأطفال قليلي الخبرة في حركة المرور، وتعليم الأطفال طريق المدرسة قبل السماح لهم باستخدامه بمفردهم.
