كشف المستور

حل لغز جريمة بعد 20 عاماً في فرنسا.. تحديد هوية الضحية واعتقال مشتبه به

يورو تايمز / باريس

كشفت السلطات الفرنسية عن تحديد هوية امرأة عُثر على جثتها داخل برميل في منطقة موزيل قبل أكثر من 20 عاماً، في تطور لافت في قضية ظلت غامضة لسنوات طويلة، تزامن مع توقيف مشتبه به على صلة بالجريمة.

وبحسب ما أفادت به صحيفة Le Parisien، فإن الضحية تُدعى حكيمة بوكروا، وقد عُثر على جثتها في يناير 2005 ملقاة داخل برميل بلاستيكي على جانب طريق غابي في بلدة سان كيران قرب ساربورغ، دون أن يتمكن المحققون آنذاك من تحديد هويتها.

وأوضحت التحقيقات أن الجثة كانت مخبأة داخل أكياس قمامة ومربوطة بإحكام، كما أظهرت الفحوصات وجود إصابات ناتجة عن سلاح أبيض، فيما يُعتقد أن الوفاة حدثت بين سبتمبر وأكتوبر 2004.

وبقيت القضية دون حل لسنوات، إلى أن أُعيد فتح الملف في عام 2023 ضمن حملة دولية أطلقتها الإنتربول تحت اسم “Identify Me”، والتي تهدف إلى تحديد هوية ضحايا مجهولين في قضايا قديمة عبر التعاون الدولي وتحليل الحمض النووي.

وأسفرت التحقيقات الجديدة عن التعرف على الضحية بفضل تحليل الحمض النووي العائلي، في خطوة وُصفت بأنها اختراق مهم في هذا النوع من القضايا المعروفة بـ”الملفات الباردة”.

وفي أعقاب ذلك، تم توقيف مشتبه به في القضية، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن الشخص الموقوف هو الزوج السابق للضحية، ويُشتبه في أنه أمر بقتلها. وقد وُجهت إليه اتهامات ووُضع قيد التحقيق، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً تحت الرقابة القضائية بسبب وضعه الصحي.

وتُعد هذه القضية أول حالة ضمن حملة “Identify Me” تؤدي إلى توقيف مشتبه به بعد تحديد هوية الضحية، وهو ما اعتبرته الجهات الدولية دليلاً على أهمية استمرار التحقيق في القضايا القديمة وعدم إغلاقها نهائياً.

وتشير السلطات إلى أن هناك عشرات القضايا المشابهة لا تزال مفتوحة، في انتظار التقدم العلمي أو ظهور أدلة جديدة قد تسهم في كشف الحقيقة.

المصدر: Le Parisien

زر الذهاب إلى الأعلى