النرويج.. 57 شخصًا لقوا حتفهم على الطرق خلال الصيف في أحد أسوأ المواسم خلال عشر سنوات

سجلت النرويج أحد أسوأ مواسم حوادث الطرق خلال عشر سنوات، بعدما لقي 57 شخصًا حتفهم بين مايو وأغسطس 2026، فيما ارتفع إجمالي الوفيات المرورية منذ بداية العام إلى 91 شخصًا.
يورو تايمز – أوسلو
سجلت النرويج واحدًا من أسوأ مواسم حوادث الطرق خلال عشر سنوات، بعدما لقي 57 شخصًا حتفهم في حوادث مرورية خلال الأشهر الأربعة الممتدة من مايو إلى أغسطس 2026، وفق بيانات جديدة نشرتها هيئة الطرق العامة النرويجية Statens vegvesen.
وقالت الهيئة إن إجمالي عدد الوفيات على الطرق النرويجية منذ بداية العام بلغ 91 شخصًا، مشيرة إلى أن سائقي الدراجات النارية والهوائية برزوا بصورة خاصة في أرقام الحوادث خلال الصيف.
21 وفاة بين سائقي الدراجات النارية
وبحسب البيانات، لقي 21 من سائقي الدراجات النارية حتفهم منذ بداية العام، بينهم عشرة تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا. ووقع 14 من هذه الوفيات على طرق المقاطعات، وهي طرق يقصدها كثير من سائقي الدراجات النارية بسبب كثرة المنعطفات وصعوبة القيادة عليها.
وفي محاولة للحد من الحوادث، بدأت هيئة الطرق تطبيق إجراءات على بعض المقاطع الأكثر خطورة، من بينها وضع إشارات في المنعطفات عالية الخطورة وعلامات على الطريق تساعد سائقي الدراجات النارية على اختيار الموقع الأكثر أمانًا داخل المسار عند اجتياز المنعطفات الصعبة.
10 وفيات بين راكبي الدراجات الهوائية
كما لقي عشرة من راكبي الدراجات الهوائية حتفهم حتى الآن خلال 2026، بينهم ثلاثة في أغسطس وحده. وقالت مديرة الطرق إنغريد دال هوفلاند إن شعور كثير من راكبي الدراجات بعدم الأمان يؤخذ على محمل الجد، مؤكدة أن الدولة والمقاطعات والبلديات والمنظمات المعنية بحاجة إلى العمل معًا لتحسين السلامة.
وأعلنت الهيئة أنها ستجمع الجهات المعنية بهدف وضع إجراءات جديدة قبل موسم ركوب الدراجات المقبل.
38 حادث تصادم وجهاً لوجه
وتشير بيانات 2026 إلى أن حوادث التصادم وجهاً لوجه لا تزال من أبرز التحديات، إذ سُجل 38 حادثًا مميتًا من هذا النوع منذ بداية العام.
وتستند الهيئة أيضًا إلى تحليلاتها المتعمقة لحوادث 2025، التي أظهرت أن ضعف مهارات القيادة كان عاملًا مساهمًا في 36% من الحوادث المميتة، والسرعة المرتفعة في 33%، والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات في 25%. وشددت الهيئة على أن الحوادث المميتة غالبًا ما تكون نتيجة تداخل أكثر من عامل.
وقالت هوفلاند إن الهدف هو توجيه إجراءات السلامة إلى المواقع والفئات التي تكون فيها المخاطر أكبر، في إطار رؤية النرويج الرامية إلى الوصول إلى صفر وفيات وإصابات خطيرة على الطرق.
