انتخابات السويد 2026.. أزمة المدارس تشعل مناظرة TV4 وأندرسون تطالب الحكومة بالاعتذار للأهالي

يورو تايمز – ستوكهولم
تحولت أوضاع المدارس السويدية إلى واحدة من أكثر القضايا سخونة في المناظرة الختامية لقادة الأحزاب على TV4 مساء الخميس، قبل ثلاثة أيام من انتخابات 13 سبتمبر/أيلول، مع تبادل الاتهامات بشأن أسباب ضعف النتائج الدراسية ومن يتحمل مسؤولية معالجة الأزمة.
وبحسب Omni، دخلت نتائج اختبارات PISA الضعيفة مباشرة إلى قلب النقاش. واعتبرت زعيمة الليبراليين سيمونا محمدسون أن ما وصفته بـ«وباء الشاشات» يمثل عاملًا أساسيًا وراء التراجع، بينما أشار زعيم ديمقراطيي السويد ييمي أوكيسون إلى الهجرة كعامل مؤثر.
بوش: المسؤولية تبدأ أيضًا من المنزل
زعيمة الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش رفضت اختزال المشكلة في تفسير واحد، وقالت إن المسؤولية الأبوية جزء من الحل، مشددة على ضرورة أن يخصص الآباء وقتًا للقراءة مع أطفالهم بدل الانشغال بالشاشات مساءً.
في المقابل، قالت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار إن أداء الطلاب السويديين أصبح أضعف من أداء أطفال في دول أخرى قابلة للمقارنة، وطالبت بتوجيه موارد أكبر بكثير إلى المدارس.
أندرسون تطالب باعتذار للأهالي
زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرسون صعّدت المواجهة، وقالت إن أهالي السويد يستحقون اعتذارًا بسبب التخفيضات التي طالت المدارس، واتهمت أحزاب الحكومة بإلقاء المسؤولية على الاشتراكيين الديمقراطيين والمهاجرين بدل تحمل مسؤولية سياساتها.
رئيس الوزراء أولف كريسترشون رفض توصيف المعارضة، مؤكدًا أن الموارد المخصصة لكل طفل أعلى من أي وقت مضى.
المدرسة في قلب الأيام الأخيرة للحملة
وتأتي المواجهة حول التعليم بينما تشهد المدرسة السويدية إصلاحات واسعة. وكان البرلمان السويدي قد وافق في يونيو/حزيران على تغييرات في نظام دعم الطلاب، تشمل اختبارات معيارية في بعض الصفوف بهدف اكتشاف احتياجات الدعم مبكرًا، إلى جانب تعزيز التدريس الداعم. ومن المقرر أن تدخل التغييرات القانونية حيز التنفيذ في يوليو/تموز 2028.
ومع اقتراب يوم الاقتراع، تكشف مناظرة TV4 أن الخلاف لم يعد يدور فقط حول حجم الأموال المخصصة للمدارس، بل أيضًا حول تفسير أسباب تراجع النتائج: هل ترتبط بالتمويل والسياسات الحكومية، أم بالشاشات والهجرة والمسؤولية الأسرية، أم بمزيج من هذه العوامل؟
