بزشكيان ينفي شائعات استقالته.. ومكتب المرشد الأعلى يكذب رواية محمد باقر خرازي

يورو تايمز – ستوكهولم
نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التقارير التي تحدثت عن عزمه تقديم استقالته، مؤكداً أنه سيواصل مهامه ولن يتنحى عن منصبه، وذلك بعد يوم من انتشار تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول وجود خلافات داخل هرم السلطة في إيران.
وقال بزشكيان، في مقطع دعائي لبرنامج تلفزيوني سيُبث على عدة حلقات ابتداءً من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي: “لن أستقيل، وسأصمد. إنهم يريدون إثارة الخلاف والقول إن القيادة تقول شيئاً ونحن نقول شيئاً آخر.”
وجاءت تصريحاته عقب انتشار مقطع مصور لـمحمد باقر خرازي، الأمين العام لتنظيم يُعرف باسم “حزب الله إيران”، زعم فيه أن بزشكيان قدم أو هدد بتقديم استقالته 28 مرة، وأن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أبلغه بأن أي استقالة جديدة سيتم قبولها.
وأثارت هذه التصريحات موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها. ومن بين أبرز المتفاعلين، النائب المحافظ حميد رسائي، الذي دعا بزشكيان إلى تقديم استقالته إذا أراد دحض ما أورده خرازي.
كما علق النائب مجتبى زارعي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، على تصريحات رسائي، معتبراً أن مزاعم خرازي تفتقر إلى أي دليل، في إشارة إلى رفضه للرواية المتداولة.
وبعد ساعات من تصاعد الجدل، أصدر مكتب المرشد الأعلى بياناً رسمياً نفى فيه بشكل قاطع صحة ما نُسب إلى المرشد بشأن استقالة الرئيس.
مكتب المرشد يكذّب
وأكد البيان أن ما تردد على لسان أحد الأشخاص حول موقف المرشد من رسالة الرئيس “عارٍ من الصحة ومخالف للواقع من أساسه”، مشدداً على أن الموقع الرسمي لمكتب المرشد ووسائل النشر التابعة له هي المرجع الوحيد للمواقف والتصريحات المنسوبة إليه، وأن أي معلومات تُنشر خارج هذه القنوات لا تتمتع بالمصداقية.
وأضاف البيان أن المرشد شدد في رسائله الأخيرة على الحفاظ على وحدة الصف واحترام مسؤولي الدولة، معتبراً أن نشر أخبار تؤدي إلى الانقسام أو تنسب مواقف غير صحيحة للمسؤولين يخدم أهداف “أعداء الشعب الإيراني”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الحديث خلال الأيام الماضية عن وجود تباينات داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، إلا أن السلطات سارعت إلى نفي الروايات التي تتحدث عن خلاف بين القيادة والرئيس.
