ارتفاع كبير في عدد السويديين الراغبين بالتبرع بالأعضاء بعد إعلان مرض ولية عهد النرويج

يورو تايمز / ستوكهولم
سجلت السويد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأشخاص الراغبين بالتسجيل كمتبرعين بالأعضاء، وذلك عقب الإعلان عن حاجة ولية العهد النرويجية، الأميرة ميته-ماريت، إلى عملية زراعة رئة بسبب معاناتها من مرض التليف الرئوي. وأظهرت الأرقام أن الاهتمام بالتبرع بالأعضاء ازداد بشكل واضح خلال الأيام التي تلت الإعلان عن وضعها الصحي.
وبحسب بيانات نقلتها صحيفة Dagens Nyheter عبر موقع Omni، فإن السجل السويدي للمتبرعين كان يستقبل عادة ما بين 80 و100 طلب تسجيل يومياً. إلا أن العدد ارتفع إلى 225 طلباً يوم السبت، ثم إلى 308 طلبات يوم الأحد، مع استمرار الأرقام عند مستويات أعلى من المعتاد خلال يوم الاثنين.
ويأتي هذا التطور بعد موجة مماثلة شهدتها النرويج، حيث أدى الإعلان عن حاجة ولية العهد إلى زراعة رئة إلى تسجيل أكثر من 2000 شخص كمتبرعين بالأعضاء خلال يوم واحد فقط، مقارنة بمعدل يومي كان يبلغ نحو 70 شخصاً خلال شهر مايو.
ويرى مختصون في مجال التبرع بالأعضاء أن القضايا الصحية التي تمس شخصيات عامة معروفة غالباً ما تؤدي إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التبرع، وتدفع أعداداً كبيرة من المواطنين إلى اتخاذ قرار التسجيل كمتبرعين. وأكد مسؤولون في مؤسسات التبرع بالأعضاء أن مثل هذه الزيادات قد تسهم مستقبلاً في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين ينتظرون عمليات زراعة أعضاء.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أشهر من تحذيرات رسمية في السويد بشأن تراجع أعداد المتبرعين بالأعضاء خلال السنوات الأخيرة، رغم استمرار الحاجة إلى الأعضاء المزروعة ووجود قوائم انتظار طويلة للمرضى المحتاجين إلى عمليات زرع، خصوصاً زراعة الكلى.
ويأمل العاملون في قطاع الرعاية الصحية أن ينعكس الاهتمام الحالي على زيادة طويلة الأمد في أعداد المسجلين في سجل التبرع بالأعضاء، بما يساعد على تقليص فترات الانتظار ورفع فرص إنقاذ المرضى المحتاجين إلى عمليات زراعة أعضاء حيوية.
المصدر:
https://omni.se/kraftig-okning-av-svenskar-som-vill-bli-organdonatorer/a/pBGG0G
