حزب الوسط السويدي يحسم موقفه: ماغدالينا أندرسون المرشحة الأكثر ترجيحاً لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات

يورو تايمز / ستوكهولم
حسم حزب الوسط السويدي موقفه في قضية تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2026، معلناً أن زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، هي “المرشحة الأكثر ترجيحاً” لتولي رئاسة الوزراء في حال فوز المعارضة بالانتخابات المقبلة. ويُعد هذا الإعلان تحولاً سياسياً مهماً في مشهد التحالفات السويدية قبل أقل من أربعة أشهر على موعد الاقتراع.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست، حيث أكدت أن الحزب لم يعد يرى رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترشون خياراً ممكناً لرئاسة الحكومة بسبب تعاونه المتزايد مع حزب الديمقراطيين السويديين (SD). وقالت إن كريسترشون “استبعد نفسه بنفسه” من إمكانية الحصول على دعم حزب الوسط بعد الانتخابات المقبلة.
وأكدت قيادة الحزب أن دعم ماغدالينا أندرسون ليس شيكاً على بياض، بل سيكون مشروطاً بسياسات تتمحور حول دعم النمو الاقتصادي، وزيادة فرص العمل، وخفض الانبعاثات الكربونية، واعتماد نهج سياسي وسطي في إدارة البلاد. كما شددت على أن الحزب لا يزال يرفض المشاركة في حكومة تضم حزب اليسار.
ويأتي هذا الموقف بعد أشهر من الجدل داخل حزب الوسط حول الجهة التي سيدعمها لتولي رئاسة الوزراء، حيث حاول الحزب سابقاً إبقاء جميع الخيارات مفتوحة. إلا أن التطورات السياسية الأخيرة دفعت القيادة الجديدة للحزب إلى توضيح موقفها بشكل رسمي قبل انطلاق الحملة الانتخابية النهائية.
وأثار القرار ردود فعل فورية من أحزاب اليمين. فقد اعتبرت زعيمة حزب الليبراليين سيمونا محمدسون أن حزب الوسط انتقل عملياً إلى المعسكر اليساري، بينما رأى ممثلو أحزاب الحكومة أن القرار يعزز فرص عودة الاشتراكيين الديمقراطيين إلى السلطة بعد الانتخابات المقبلة.
ويأتي الإعلان في وقت تشير فيه نماذج التوقعات الانتخابية الحديثة إلى تقدم واضح للمعارضة بقيادة ماغدالينا أندرسون، حيث تمنح بعض النماذج الإحصائية كتلة المعارضة فرصة تتجاوز 90% للفوز بالأغلبية البرلمانية إذا أجريت الانتخابات وفق اتجاهات الرأي الحالية. ومع ذلك، تبقى النتائج النهائية رهناً بالحملة الانتخابية والأحداث السياسية خلال الأشهر المقبلة.
المصدر:
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/svt-erfar-andersson-blir-cs-mest-sannolika-statsministerkandidat
