تحقيقات ومقابلاتموضوعات رئيسية

علي خامنئي، عبد الرحيم موسوي، علي شمخاني… من هم كبار المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا منذ بداية الحرب؟

نشرت قناة BFM الفرنسية تقريراً حول أبرز القيادات الإيرانية التي قُتلت منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي بدأت في 28 فبراير.

تشير التقارير إلى أن الضربات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية استهدفت منذ اللحظات الأولى للحرب قيادات بارزة في النظام الإيراني. وعلى الرغم من أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان الحدث الأكثر صدى، فإن عدداً من كبار القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين قُتلوا أيضاً خلال تلك العمليات.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه تمكن في 1 مارس من قتل 40 مسؤولاً عسكرياً إيرانياً رفيع المستوى خلال دقيقة واحدة، في الضربة الافتتاحية لعملية عسكرية أطلق عليها اسم “زئير الأسد”، والتي نُفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين إن الضربة استهدفت اجتماعاً لقيادات النظام الإيراني في حي باستور في طهران، ما أدى إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين.

وفيما يلي أبرز الشخصيات التي أشار التقرير إلى مقتلها:


علي خامنئي – المرشد الأعلى لإيران

انتُخب علي خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية في 4 يونيو 1989، وكان صاحب القرار النهائي في جميع مفاصل السلطة السياسية والعسكرية والقضائية في البلاد.
بلغ من العمر 86 عاماً عند مقتله، وكان الهدف الأبرز للعملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية. وحتى وفاته لم يكن قد أعلن بشكل علني عن خليفة له.


علي شمخاني – مستشار المرشد الأعلى

عُيّن علي شمخاني في فبراير رئيساً لـ المجلس الوطني للدفاع، وكان يشرف على المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني مع الولايات المتحدة.
وكان قد أصيب بجروح خطيرة سابقاً خلال ضربة إسرائيلية أثناء حرب الاثني عشر يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025.


عزيز ناصر زاده – وزير الدفاع الإيراني

تم تعيين عزيز ناصر زاده وزيراً للدفاع في أغسطس 2024.
وكان قبل ذلك يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.


عبد الرحيم موسوي – رئيس هيئة الأركان العامة

كان عبد الرحيم موسوي نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة منذ عام 2008، ثم تولى المنصب بعد مقتل سلفه خلال حرب الاثني عشر يوماً.
ويُعد من أبرز القادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية.


سيد يحيى حميدي – نائب وزير الاستخبارات

كان سيد يحيى حميدي نائب وزير الاستخبارات الإيراني المسؤول عن الملف الإسرائيلي.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان يقود عمليات وصفها بأنها “هجمات إرهابية” استهدفت يهوداً وشخصيات غربية ومعارضين للنظام داخل إيران وخارجها.


محمد باكبور – قائد في الحرس الثوري

انضم محمد باكبور إلى الحرس الثوري الإيراني بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
وفي يونيو 2025 تولى قيادة قوات الحرس الثوري بعد مقتل سلفه في حرب الاثني عشر يوماً.


رضا مظفري نيا – قائد في الحرس الثوري

كان رضا مظفري نيا أحد قادة الحرس الثوري، كما شغل سابقاً منصب رئيس منظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND)، وهي المؤسسة المرتبطة ببرامج البحث العسكري المتقدم في إيران.


محمد شيرازي – رئيس المكتب العسكري للمرشد

تولى محمد شيرازي منصب رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989، وكان يعد شخصية محورية داخل هيكل القيادة في النظام الإيراني.


صلاح أسدي – رئيس الاستخبارات العسكرية

كان صلاح أسدي رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، كما يُعد أحد كبار مسؤولي الاستخبارات في هيئة الأركان العامة.


حسين جبل عامليان – رئيس منظمة الابتكار والبحث الدفاعي

ترأس حسين جبل عامليان منظمة SPND، التي تقول إسرائيل إنها تلعب دوراً مهماً في البرنامج النووي الإيراني.


مستقبل النظام الإيراني

يشير التقرير إلى أن مستقبل النظام السياسي في إيران أصبح غير واضح بعد هذه الضربات. كما لمّحت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع قادمة بهدف منع القيادة الإيرانية من إعادة بناء هياكلها القيادية.

وفي هذا السياق، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي في 4 مارس من أن أي شخص يخلف علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى سيصبح هدفاً للاغتيال.

كما صرّح دونالد ترامب بأن معظم الشخصيات التي كانت واشنطن تتوقع أن تتولى القيادة بعد خامنئي قد قُتلت بالفعل.


المصدر:
BFM – Jade Garnier
https://www.bfmtv.com/international/moyen-orient/ali-khamenei-abdolrahim-moussavi-qui-sont-les-responsables-iraniens-tues-depuis-le-debut-de-la-guerre_AV-202603040802.html

زر الذهاب إلى الأعلى