انتخابات السويد.. مساجد تحشد الناخبين واهتمام متزايد بالتصويت بين المسلمين قبل اقتراع الأحد

مساجد ومنظمات في عدة مدن سويدية تكثف حملاتها لرفع المشاركة في انتخابات 2026، وسط ارتفاع التصويت المبكر في بعض المناطق ونقاش سياسي حول اتجاهات أصوات الناخبين المسلمين.
يورو تايمز – ستوكهولم
تشهد عدة مدن سويدية تحركات متزايدة من مساجد ومنظمات ومبادرات محلية لحث السكان على المشاركة في انتخابات 2026، في ظاهرة يقول متابعون إنها تعكس اهتمامًا ملحوظًا بالتصويت، خصوصًا في مناطق تضم أعدادًا كبيرة من السكان ذوي الخلفيات المهاجرة والمسلمة.
وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية SVT، تنشط مساجد ومؤسسات في غوتنبرغ وهلسنبوري وأوبسالا ومالمو في حملات تهدف إلى رفع نسبة المشاركة.
مدارس انتخابية وسفراء للتصويت
في هلسنبوري تنشر إحدى المساجد مقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تقيم جهة في أوبسالا مدرسة انتخابية. وفي روزنغورد بمالمو ينظم الاتحاد الإسلامي حملة لزيادة الإقبال على صناديق الاقتراع.
أما في غوتنبرغ، فيعمل مسجد المدينة مع سفراء للانتخابات في هاماركولن بالتعاون مع Sensus، كما أعد بوصلة انتخابية خاصة تتناول، من بين موضوعات أخرى، قضايا الحجاب والمدارس الدينية المستقلة.
هل تؤثر التعبئة في نتيجة الانتخابات؟
تؤكد المبادرات أنها مستقلة حزبيًا وهدفها الأساسي زيادة المشاركة، إلا أن الباحث في السياسة والدين ماغنوس هاغيفي قال لـSVT إن أنماط التفضيلات السياسية بين المسلمين قد تجعل ارتفاع المشاركة مفيدًا لأحزاب اليسار. وذكر أن استطلاعات تناولها تشير إلى دعم قوي للاشتراكيين الديمقراطيين بين المسلمين السويديين.
وفي المقابل، تنتشر على وسائل التواصل دعوات من مؤثرين مسلمين وآخرين في مناطق مصنفة مهمشة لعدم التصويت لأحزاب تيدو، وخصوصًا ديمقراطيي السويد. ورد سكرتير حزب ديمقراطيي السويد ماتياس باكستروم يوهانسون على SVT بأن من يشعرون بالقلق من مواقف الحزب لديهم، بحسب تعبيره، معلومات خاطئة عن آرائه.
ارتفاع التصويت المبكر
يشير تقرير SVT إلى أن الاهتمام لا يقتصر على الجهات الإسلامية؛ إذ تشارك جمعيات أهلية وبلديات واتحاد المستأجرين أيضًا في جهود رفع المشاركة في المناطق ذات الإقبال الانتخابي المنخفض تاريخيًا. كما تظهر بالفعل زيادة قوية في التصويت المبكر في بعض هذه المناطق.
وتكتسب هذه التعبئة أهمية إضافية مع اقتراب يوم الاقتراع في 13 سبتمبر/أيلول، في انتخابات شديدة التنافس يمكن أن تلعب فيها معدلات المشاركة المحلية دورًا مهمًا.
اقرأ أيضًا
انتخابات السويد.. خطأ في التصويت المبكر يمس ما يصل إلى 500 ناخب
