هلسنكي–لندن تحت تأثير فوضى الطيران البريطانية.. رحلات ملغاة وأخرى تغيّر مطاراتها

يورو تايمز – هلسنكي
امتدت اضطرابات واسعة شهدتها حركة الطيران في بريطانيا إلى فنلندا، بعدما اضطرت شركة فين إير إلى إلغاء وتحويل عدد من الرحلات بين هلسنكي ولندن نتيجة عطل تقني أصاب نظام المراقبة الجوية البريطاني وتسبب في إلغاء وتأخير أعداد كبيرة من الرحلات.
واستمرت تداعيات المشكلة حتى صباح الأربعاء، رغم إعلان الجهة المسؤولة عن المراقبة الجوية البريطانية تحديد العطل والعمل على إعادة الحركة إلى طبيعتها، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية Yle.
رحلة هلسنكي تحولت من هيثرو إلى ستانستد
من أبرز الرحلات التي تأثرت، رحلة AY1335 التابعة لفين إير من هلسنكي إلى لندن.
وكان يفترض أن تهبط الرحلة في مطار هيثرو، لكنها اضطرت إلى الهبوط بدلًا من ذلك في مطار ستانستد.
أما رحلة العودة من لندن إلى هلسنكي فقد أُلغيت.
إلغاء رحلتين مسائيتين
لم يقتصر التأثير على رحلة واحدة.
فقد ألغت فين إير كذلك رحلتين مسائيتين من هلسنكي إلى لندن يوم الثلاثاء بسبب الاضطراب في المجال الجوي البريطاني.
وبحلول صباح الأربعاء، أكدت بيانات شركة فينافيا المشغلة للمطارات الفنلندية أن أول رحلة مقررة في ذلك اليوم من لندن إلى هلسنكي أُلغيت أيضًا.
العطل أصاب نظام المراقبة الجوية البريطاني
بدأت المشكلة بعد خلل فني لدى شركة ناتس المسؤولة عن مراقبة الحركة الجوية في بريطانيا.
وأدى العطل إلى اضطرابات واسعة في مطارات البلاد، خصوصًا هيثرو وغاتويك ومطارات رئيسية أخرى.
وأعلنت ناتس مساء الثلاثاء أنها حددت المشكلة وأصلحت الخلل، لكن إعادة شبكة الطيران إلى وضعها الطبيعي احتاجت وقتًا بسبب تراكم الطائرات والركاب والأطقم في أماكن مختلفة عن جداولهم الأصلية.
ما يصل إلى ألف إلغاء في المرحلة الأولى
بحسب بيانات موقع تتبع الرحلات التي نقلتها Yle، وصل عدد الرحلات الملغاة نتيجة الاضطرابات البريطانية إلى نحو ألف رحلة، ما أثر على عشرات الآلاف من المسافرين.
واستمر أثر المشكلة في اليوم التالي، حيث كانت هناك 180 رحلة على الأقل من وإلى بريطانيا مقررة للإلغاء يوم الأربعاء وفق البيانات المتاحة وقت نشر التقرير.
وفي وقت لاحق أظهرت بيانات أشمل حجمًا أكبر للاضطراب المتراكم، وهو ما تابعته يورو تايمز في تغطيتها للأزمة البريطانية.
فين إير تتواصل مع المسافرين المتضررين
قال متحدث باسم فين إير إن الشركة ستتواصل مباشرة مع الركاب المتأثرين بأي إلغاءات أو تأخيرات محتملة.
وتوضح الشركة في إرشادات السفر الرسمية أنها تبلغ الركاب بالتغييرات التي تطرأ على الحجوزات والرحلات.
ولهذا يُنصح المسافرون الذين لديهم رحلة بين فنلندا والمملكة المتحدة بالتحقق من حالة الرحلة مباشرة قبل التوجه إلى المطار، خصوصًا مع استمرار الآثار التشغيلية بعد إصلاح العطل الفني نفسه.
لماذا تستمر الإلغاءات بعد إصلاح المشكلة؟
في الأزمات الكبيرة لا تعود حركة الطيران إلى طبيعتها بمجرد إصلاح النظام الفني.
فإلغاء أو تأخير مئات الرحلات يعني أن بعض الطائرات وأطقم الطيران تكون قد أصبحت في مطارات غير تلك المفترض أن تبدأ منها الرحلات التالية.
كما تؤدي قيود ساعات عمل أطقم الطيران وازدحام المطارات ومواعيد الإقلاع والهبوط إلى سلسلة من التغييرات يمكن أن تمتد إلى اليوم التالي.
ولهذا بقيت بعض رحلات فنلندا متأثرة صباح الأربعاء رغم إصلاح العطل في بريطانيا مساء الثلاثاء.
يورو تايمز تابعت الأزمة البريطانية
وكانت يورو تايمز قد نشرت بالفعل تغطية موسعة للاضطراب في المطارات البريطانية، بما في ذلك الفوضى في هيثرو وغاتويك، ثم تابعت ارتفاع عدد الرحلات المتضررة خلال اليوم الثاني.
أما التطور الجديد بالنسبة للجمهور في فنلندا فهو الانعكاس المباشر للأزمة على خط هلسنكي–لندن ورحلات فين إير.
