السويد

السويد.. تحليلات تقلل من احتمال الانتخابات المبكرة وسط تعثر تشكيل الحكومة

تحليلات سياسية سويدية ترى أن مخاطر إجراء انتخابات مبكرة قد تكون مبالغاً فيها رغم استمرار الخلافات بين الأحزاب بشأن تشكيل الحكومة.

يورو تايمز – السويد: أثارت صعوبة تشكيل حكومة سويدية جديدة بعد انتخابات 2026 نقاشاً متزايداً بشأن احتمال الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة، غير أن تحليلات صحفية سويدية ترى أن الحديث عن هذا السيناريو قد يكون مبالغاً فيه، بالنظر إلى الكلفة السياسية التي قد تتحملها الأحزاب إذا فشلت في التوصل إلى تفاهم.

وكتب المحلل السياسي توماس رامبرغ في صحيفة داغنس نيهيتر أن أحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والوسط والبيئة تواجه ضغوطاً تدفعها إلى إيجاد مخرج لأزمة تشكيل الحكومة، معتبراً أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيجعل من الصعب عليها إقناع الناخبين بجدوى مواقفها. وهذا تقدير تحليلي، وليس قراراً سياسياً أو إعلاناً عن اتفاق بين الأحزاب.

لماذا يتمسك حزب الوسط بموقفه؟

في المقابل، أوضح المعلق السياسي في التلفزيون السويدي SVT ماتس كنوتسون أن تمسك حزب الوسط برفض التعاون مع ديمقراطيي السويد يستند إلى ثلاثة عوامل: الإرث السياسي لزعيمته السابقة آني لوف، وتحول اتجاهات قاعدته الانتخابية، واحتمال تعرض الحزب لانتقادات حادة إذا تراجع عن تعهداته الانتخابية.

وقد كررت زعيمة حزب الوسط إليزابيث ثاند رينغكفيست خلال الأسبوع الماضي تمسك حزبها بهذا الموقف، وهو ما يعقد المفاوضات حول الترتيبات البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة.

مفاوضات تحت ضغط الوقت

وتبرز في هذه الأزمة مفارقة سياسية: فالمواقف المعلنة للأحزاب قد تعرقل التوصل إلى صيغة حكم، بينما تخلق مخاطر استمرار الجمود حوافز للتفاوض. لكن ذلك لا يضمن نجاح المحادثات أو يستبعد إجراء انتخابات مبكرة.

وبحسب عرض نشره موقع أومني في 25 أكتوبر/تشرين الأول، تختلف قراءات المحللين لاحتمال الانتخابات المبكرة، فيما يبقى مصير تشكيل الحكومة مرتبطاً بما ستسفر عنه المفاوضات بين الأحزاب.

شاهد أيضًا

القصبة الأندلسية في #مالقة من الداخل: قصر محصّن من القرن الحادي عشر | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=0bECHIwF-ok)

زر الذهاب إلى الأعلى