باريس.. أضرار احتجاجات الثانويات ترتفع إلى 8.5 ملايين يورو وتطال أكثر من 110 مدارس
باريس.. السلطات الإقليمية تعلن ارتفاع خسائر احتجاجات الثانويات إلى 8.5 ملايين يورو مع تضرر أكثر من 110 مدارس وتعطل نحو 120 مدخلًا.
يورو تايمز باريس
ارتفعت الكلفة المقدرة للأضرار التي لحقت بالمدارس الثانوية في منطقة إيل دو فرانس، المحيطة بالعاصمة باريس، خلال موجة الاحتجاجات الطلابية إلى 8.5 ملايين يورو، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الإقليمية مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، مع استمرار التظاهرات وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية.
وجاء الرقم في تصريحات قدمتها المنطقة إلى صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، التي نقلت عن المسؤولين أن التقييم المالي للأضرار جرى تحديثه بعد تسجيل خسائر إضافية في المدارس ومداخلها ومرافقها.
أكثر من 110 مدارس متضررة و120 بوابة ومدخلًا معطلًا
ووفق البيانات الإقليمية، تعرضت أكثر من 110 مدارس ثانوية لأعمال إتلاف منذ بدء حركة الاحتجاج، فيما أصبحت قرابة 120 بوابة ومدخلًا خارج الخدمة، كليًا أو جزئيًا، نتيجة الأضرار التي طالتها.
ولا تتعلق هذه الحصيلة بتعطيل الدروس فحسب، بل تشمل أيضًا خسائر مادية في تجهيزات المؤسسات التعليمية، ولا سيما نقاط الدخول التي تعرضت للحرق أو التخريب خلال عمليات إغلاق المدارس. وقد أصبحت هذه المرافق جزءًا أساسيًا من فاتورة الإصلاح التي أعلنتها المنطقة.
نحو 80 ثانوية مضطربة وإغلاق قرابة 30 منها الاثنين
وسجل يوم الاثنين وحده اضطرابات في نحو 80 مدرسة ثانوية بمنطقة إيل دو فرانس، اضطرت قرابة 30 مدرسة منها إلى إغلاق أبوابها خلال اليوم، وفق حصيلة المنطقة.
ومن الوقائع التي تناولها التقرير اندلاع حريق كبير عند مدخل ثانوية مارسيل دوبريز في الدائرة الحادية عشرة بباريس، وتحطم نوافذ في ثانوية لا مار كاريه بمدينة مواسي كراماييل في إقليم سين إيه مارن. وأظهرت الصورة المرافقة لتقرير الصحيفة أضرارًا جسيمة لحقت بأبواب ثانوية مواسان في مدينة مو بعد اشتعال حاويات نفايات ملاصقة للمدخل.
إصابات بين العاملين وتحرك قضائي لملاحقة المتسببين
وأفادت المنطقة بوقوع إصابات بين موظفي التعليم والعاملين التابعين لها. وفي الدائرة الرابعة عشرة بباريس، تعرضت مديرة ثانوية إميل دوبوا لرشق بالبيض، وسقطت أرضًا بعدما دُفعت نحوها حاوية نفايات، فيما قُدمت شكوى على خلفية الواقعة.
وأعلنت السلطات الإقليمية أنها ستطالب بحقوقها بصفتها طرفًا مدنيًا متضررًا في القضايا التي يُحال فيها أشخاص بتهم تتعلق بالتخريب، كما تعتزم المطالبة بمسؤولية أولياء أمور القاصرين المتورطين مدنيًا عن الأضرار المنسوبة إلى أبنائهم.
الفاتورة ترتفع من 7 إلى 8.5 ملايين يورو
وتأتي الحصيلة الجديدة بعد تقديرات سابقة بلغت 7 ملايين يورو، كانت يورو تايمز قد تناولتها في تقرير سابق عن خسائر احتجاجات الثانويات في باريس الكبرى. وتعكس الأرقام الجديدة ارتفاع التكاليف المعلنة مع امتداد الاضطرابات إلى مؤسسات إضافية.
وفي الوقت الذي تُحصي فيه المنطقة الخسائر المادية، يتواصل الحراك الطلابي، وسط توقعات بتنظيم الجولة الخامسة من التعبئة الثلاثاء 13 أكتوبر. وكانت النقابات قد دعت إلى إضرابات وتظاهرات جديدة في ذلك اليوم، ما يُبقي ملف الدراسة والاحتجاجات في واجهة الأحداث الفرنسية.
