مقتل قياديين في الحرس الثوري وإصابة 13 عنصرًا أمنيًا في اشتباكات مسلحة

اشتباكات مسلحة استمرت ساعات في سراوان تودي بحياة قائد مقر سجاد العملياتي ومسؤول استخباراته، وسط تقارير عن 13 مصابًا أمنيًا وتصاعد المواجهات في سيستان وبلوشستان.
يورو تايمز / خاص
قُتل قياديان في الحرس الثوري الإيراني وأصيب ما لا يقل عن 13 عنصرًا من القوات العسكرية والأمنية بجروح وُصفت بالخطيرة، خلال اشتباكات مسلحة استمرت ساعات في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وأكدت العلاقات العامة لـ«مقر القدس» التابع للقوة البرية في الحرس الثوري مقتل العميد حسين ظريفي، قائد مقر «سجاد» العملياتي في سراوان، خلال ما وصفته بـ«العملية الأخيرة لقوات المقر في منطقة سراوان». وأكدت مصادر إيرانية لاحقًا أيضًا مقتل الرائد أحمد زراعتي، مسؤول استخبارات المقر. المصدر الإيراني.
اشتباكات استمرت ساعات في جهاد آباد
وبحسب موقع «حالوش» المتخصص في أخبار سيستان وبلوشستان، اندلعت المواجهات في منطقة جهاد آباد في سراوان، المعروفة محليًا باسم «داب»، بين القوات العسكرية والأمنية ومسلحين، واستمرت عدة ساعات قبل أن تنتهي مساء الأربعاء.
وقال الموقع، نقلًا عن مصادر محلية، إن ظريفي قُتل بعد إصابته بطلقات نارية، فيما قُتل أحمد زراعتي خلال الاشتباكات نفسها. كما أفاد بأن ما لا يقل عن 13 عنصرًا من القوات العسكرية والأمنية أصيبوا بجروح خطيرة.
الحرس الثوري يعلن مقتل خمسة مسلحين
ووفق بيان «مقر القدس» التابع للقوة البرية في الحرس الثوري، شاركت في العملية قوات من الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات والشرطة، وأعلن المقر مقتل خمسة مسلحين وعنصر أمني خلال العملية. وتورد المصادر المختلفة أرقامًا وتفاصيل متباينة بشأن حصيلة المواجهات.
وأفادت تقارير محلية بأن القوات الأمنية حاصرت منزلًا في شارع شوشتري 8 في جهاد آباد، بينما شهدت المنطقة إطلاق نار وانفجارات وانتشارًا أمنيًا واسعًا وإغلاقًا لبعض الطرق المؤدية إلى موقع الاشتباكات.
تصاعد المواجهات في سيستان وبلوشستان
وتأتي مواجهات سراوان وسط تصاعد ملحوظ في العمليات الأمنية والاشتباكات المسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان خلال الأسابيع الأخيرة. وكان «مقر القدس» قد أعلن في 12 سبتمبر مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري وأربعة مسلحين خلال مواجهة أخرى في منطقة بخشان التابعة لسراوان.
كما شهدت زاهدان في 18 سبتمبر اشتباكًا آخر قالت السلطات الإيرانية إنه انتهى بمقتل مسلحين واعتقال ثالث، وسط تعزيزات وانتشار أمني في عدد من مناطق المحافظة.
وحتى نشر هذه المادة لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن اشتباكات جهاد آباد، فيما تواصل المصادر المحلية متابعة حصيلة القتلى والمصابين وتفاصيل العملية.
المصادر: IranWire، وتقارير «حالوش» كما نقلتها وسائل إعلام إيرانية ودولية.
