أخبار الهجرة

السويد.. احتجاجات في مارشتا مع ترحيل شقيقين إلى الصومال والشرطة تحقق في شبهة تخريب

نحو 20 شخصًا تجمعوا خارج مركز الاحتجاز في ميرشتا احتجاجًا على ترحيل شقيقين يبلغان 22 عامًا، قبل نقلهما إلى أرلاندا، والشرطة تفتح تحقيقًا بعد محاولة عرقلة حافلة مصلحة السجون.

يورو تايمز – ستوكهولم

شهد محيط مركز احتجاز في مارشتا شمال ستوكهولم احتجاجًا على ترحيل الشقيقين عليا ونجيب، البالغين من العمر 22 عامًا، إلى الصومال، قبل نقلهما إلى مطار أرلاندا لتنفيذ قرار الترحيل.

وبحسب Aftonbladet، تجمع نحو 20 شخصًا خارج مركز الاحتجاز بعد ظهر الثلاثاء للاحتجاج على القرار، فيما نقلت مصلحة السجون الشقيقين بحافلة إلى مطار أرلاندا.

وقالت الشرطة للصحيفة إن التجمع لم يكن حاصلًا على تصريح، وإن بعض المشاركين حاولوا منع حافلة مصلحة السجون من مغادرة المكان.

وعلى خلفية ما حدث، فتحت الشرطة تحقيقًا أوليًا في شبهات تتعلق بالتخريب ومخالفة قانون النظام العام، وفق ما نقلته الصحيفة عن المتحدث باسم الشرطة.

وكان مقررًا أن يغادر الشقيقان السويد على متن رحلة إلى الصومال عبر تركيا. وسبق أن تناولت وسائل إعلام سويدية قضيتهما ضمن النقاش الدائر حول ما يعرف بـ«ترحيل الشباب» الذين عاشوا في السويد مع أسرهم ثم أصبحت أوضاع إقامتهم مختلفة بعد بلوغهم سن الرشد.

ووفق تقرير سابق لـAftonbladet، وصلت الأسرة إلى السويد قبل نحو عشر سنوات هربًا من العنف في الصومال. وحصلت الأم والأشقاء الأصغر سنًا على إقامة دائمة، بينما لم يعد التوأمان بعد بلوغهما سن الرشد محسوبين ضمن الأسرة الأساسية للأم في تقييم قضيتهما.

وأثارت القضية أيضًا ردود فعل سياسية، لكن تنفيذ قرار الترحيل يخضع للقرارات والإجراءات الصادرة عن سلطات الهجرة المختصة، بينما يتركز التحقيق الشرطي الجديد على ما حدث أثناء الاحتجاج خارج مركز الاحتجاز.

زر الذهاب إلى الأعلى