الدنمارك توقف تمديد مهلة المغادرة إلى إيران ولبنان.. من يشمله القرار؟

يورو تايمز – كوبنهاغن
أعلنت سلطات الهجرة الدنماركية أن الأشخاص الصادرة بحقهم قرارات تلزمهم بمغادرة الدنمارك إلى إيران أو لبنان لن يحصلوا بعد الآن، كقاعدة عامة، على تمديد تلقائي أو عام لمهلة المغادرة بسبب الوضع الأمني العام في البلدين.
ودخل التغيير حيز التطبيق بعد قرار اتخذته لجنة التنسيق التابعة لمجلس طعون اللاجئين الدنماركي في 27 أغسطس/آب، وأعلنت عنه دائرة الهجرة الدنماركية وSIRI رسميًا في 4 سبتمبر/أيلول 2026.
من يشمله القرار؟
القرار لا يتعلق بكل الإيرانيين أو اللبنانيين المقيمين في الدنمارك.
وإنما يخص الأشخاص الذين لديهم بالفعل قرار يلزمهم بمغادرة البلاد ويحدد وجهة المغادرة إلى إيران أو لبنان.
وتوضح السلطات أن مدة المغادرة الخاصة بكل شخص موجودة في القرار الذي تسلمه.
ماذا عن من حصل على تمديد سابق؟
تقول دائرة الهجرة وSIRI إن الشخص الذي سبق أن حصل على تأجيل لمهلة المغادرة إلى إيران أو لبنان لن يحصل كقاعدة عامة على تمديد إضافي جديد استنادًا فقط إلى الوضع العام في البلد.
لماذا تغيرت القواعد؟
كانت السلطات قد مددت سابقًا مهل المغادرة بسبب الوضع الأمني في إيران ولبنان.
لكن لجنة التنسيق التابعة لمجلس طعون اللاجئين قررت في 27 أغسطس أن الوضع العام في البلدين لم يعد، بحد ذاته، أساسًا لتمديد المهل بصورة عامة.
طلبات اللجوء الإيرانية ما زالت معلقة
أكدت السلطات أن معالجة طلبات اللجوء المتعلقة بأشخاص من إيران لا تزال معلقة.
وبالتالي لا يعني إنهاء التمديد العام لمهلة المغادرة أن الدنمارك استأنفت البت بصورة عامة في جميع ملفات اللجوء الإيرانية.
ماذا ينبغي على الشخص المعني فعله؟
ينبغي مراجعة القرار الشخصي الصادر عن سلطات الهجرة لمعرفة تاريخ انتهاء مهلة المغادرة وعدم الاعتماد على التمديدات العامة السابقة.
اقرأ أيضًا
الهجرة والجنسية في انتخابات السويد 2026.. ماذا تغيّر فعلًا وأين تختلف الأحزاب الثمانية؟
