مشروع نقل السجناء السويديين إلى إستونيا يواجه أزمة.. قيود على 80% وشكاوى من ظروف الاحتجاز

تقارير سويدية تكشف مشكلات في مشروع نقل السجناء إلى إستونيا، من قيود قد تستبعد غالبية المرشحين للنقل إلى شكاوى بشأن ظروف السجناء الموجودين هناك.
يورو تايمز – ستوكهولم
يواجه مشروع السويد لنقل سجناء إلى إستونيا مشكلات متزايدة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عقبات قد تحد بشدة من عدد السجناء الذين يمكن إرسالهم، بالتزامن مع شكاوى بشأن ظروف احتجاز السويديين الموجودين في السجون الإستونية.
وبحسب تحقيق نشرته Expressen استنادًا إلى مراسلات داخلية، فإن ما يصل إلى 80% من السجناء الذين تريد السويد إرسالهم إلى إستونيا قد لا تنطبق عليهم الشروط المطلوبة، وهو ما يضع المشروع أمام مشكلة عملية تتعلق بعدد السجناء الذين يمكن نقلهم بالفعل.
ويُعد المشروع جزءًا من مساعي السويد لمواجهة الضغط الكبير على منظومة السجون ومراكز الاحتجاز، من خلال استئجار أماكن في سجون إستونية لقضاء بعض المحكومين السويديين عقوباتهم هناك.
وفي تقرير منفصل، نقلت Expressen تفاصيل عن أوضاع سجناء سويديين في إستونيا، وقالت إنهم نُقلوا داخل أقفاص فولاذية وتحت حراسة مسلحة، كما أورد التقرير شكاوى تتعلق بالطعام المقدم لهم وظروف حياتهم اليومية داخل السجن.
وبحسب التقرير، يحصل السجناء على حساء في وجبة العشاء بصورة متكررة، فيما وصف سجناء أو مصادر مرتبطة بهم أوعية الطعام بأنها تشبه «أوعية الكلاب». وهذه الأوصاف واردة في تقرير الصحيفة وتعكس الشكاوى المنقولة عن ظروف الاحتجاز.
وتجمع التطورات بين مشكلتين أمام المشروع: الأولى قانونية وعملية تتعلق بمن يمكن نقله وفق الشروط المتفق عليها، والثانية تتعلق بكيفية تنفيذ العقوبات وظروف السجناء بعد وصولهم إلى إستونيا.
وتأتي هذه المعلومات بينما تعاني مصلحة السجون والمراقبة السويدية من ضغط متزايد على الطاقة الاستيعابية، وهو ما جعل الاتفاق مع إستونيا أحد الحلول التي تراهن عليها السلطات لزيادة عدد أماكن الاحتجاز المتاحة.
