النرويج.. NAV يتواصل مع 16 ألف شاب يتلقون إعانة العجز لبحث فرص العمل والتعليم

NAV يبدأ التواصل مع 16 ألف شخص دون الثلاثين يتلقون إعانة العجز منذ عامين على الأقل، مع تأكيد أن التواصل طوعي ولا يؤدي إلى فقدان الإعانة.
يورو تايمز – أوسلو
طلبت الحكومة النرويجية من NAV التواصل مع جميع متلقي إعانة العجز الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا ومضى على حصولهم على الإعانة عامان على الأقل، في مبادرة جديدة تستهدف مساعدة من تسمح ظروفهم بذلك على العودة إلى العمل أو التعليم والنشاط المرتبط بسوق العمل.
وقالت وزارة العمل والاندماج النرويجية إن نحو 16 ألف شخص سيحصلون على رسائل SMS من NAV ابتداءً من 22 سبتمبر وحتى نهاية العام، تتضمن معلومات حول كيفية الحصول على المساعدة في فرص العمل والتعليم.
22 ألفًا دون الثلاثين يتلقون إعانة العجز
تظهر الأرقام الحكومية أن نحو 22 ألف شخص دون سن الثلاثين يتلقون حاليًا إعانة العجز في النرويج، ومعظمهم مصنفون بعجز كامل بنسبة 100 في المئة.
وتقول الحكومة إن دراسات NAV تشير إلى أن عددًا من متلقي الإعانة يرغبون في العمل، وإن الوضع الصحي والقدرة على العمل قد يتغيران بمرور الوقت لدى بعض الأشخاص.
التواصل طوعي ولا يعني فقدان الإعانة
وشددت الحكومة وNAV على أن الاستجابة للرسالة والتواصل مع الهيئة طوعيان بالكامل، وأن مجرد التواصل مع NAV لا يؤدي إلى فقدان إعانة العجز.
وسيُمنح من يختارون التواصل مع الهيئة أولوية للحصول على محادثة مع مستشار، كما أنشأت NAV رقم هاتف مخصصًا لهذه المجموعة يتيح الوصول إلى موظفين لديهم خبرة خاصة في هذا المجال.
وسيجد المستفيدون عند تسجيل الدخول إلى NAV معلومات حول أنواع المساعدة المتاحة وكيف يمكن أن يؤثر أي دخل من العمل في قيمة إعانة العجز.
رفع الحد المعفى من تأثير دخل العمل
ومنذ هذا العام رُفع حد دخل العمل الذي يمكن الحصول عليه إلى جانب إعانة العجز قبل بدء تأثيره في الإعانة من 0.4 من المبلغ الأساسي G إلى 1 G، أي من نحو 50 ألف كرونة إلى أكثر قليلًا من 130 ألف كرونة. وينطبق ذلك على من تلقوا إعانة العجز لمدة عامين على الأقل.
وتأتي المبادرة ضمن برنامج «Ungdomsløftet» الحكومي، الذي يتضمن هدفًا يتمثل في زيادة عدد العاملين دون سن الثلاثين بمقدار 30 ألف شخص بحلول عام 2030.
وأكدت وزيرة العمل والاندماج كيرستي ستينسينغ أن بعض الأشخاص لديهم تحديات صحية دائمة ولن يتمكنوا من العمل، بينما قد تتغير القدرة على العمل لدى آخرين بما يسمح لهم بالعمل جزئيًا أو بصورة أكبر.
اقرأ أيضًا
النرويج.. مهاجرو العمل يقتربون من واحد من كل عشرة عاملين والعمالة الآسيوية تزداد
