السويد.. خبير سياسي يرجح تشكيل حكومة اشتراكية منفردة بقيادة ماجدالينا أندرشون

أستاذ العلوم السياسية تومي مولر يرجح حكومة اشتراكية ديمقراطية منفردة في السويد، وسط استمرار أزمة تشكيل الحكومة وتباين مواقف الوسط واليمين.
يورو تايمز – ستوكهولم
رجّح أستاذ العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم، تومي مولر (Tommy Möller)، أن تنتهي أزمة تشكيل الحكومة السويدية بتشكيل حكومة من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين وحده، بقيادة ماجدالينا أندرشون، معتبرًا أن هذا السيناريو هو الأكثر احتمالًا في ظل المواقف المتعارضة للأحزاب.
وقال مولر، في تصريحات لصحيفة Svenska Dagbladet نقلها موقع Omni، إن حزب الوسط يواجه معضلة سياسية تتعلق باحتمال اتهامه بالتراجع عن تعهداته الانتخابية، وإن حكومة اشتراكية منفردة قد تكون الحل الذي يسمح له بتجنب تلك الانتقادات.
وتأتي هذه التقديرات بعد التطورات السياسية التي شهدتها السويد الجمعة، عندما أعلن زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون تخلي حزبه عن اشتراط الحصول على حقائب وزارية، واستعداده لقبول حكومة أقلية برجوازية من خارج الحزب.
في المقابل، أكدت زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست استمرار رفضها التعاون مع ديمقراطيي السويد، وطالبت الحزب المعتدل والاشتراكيين الديمقراطيين بتقديم عرضين سياسيين متكاملين حتى يتمكن حزبها من اتخاذ موقف بشأن دعم أي منهما.
ورحب زعيم الحزب المعتدل أولف كريسترسون بتحول موقف ديمقراطيي السويد، معتبرًا أن تشكيل حكومة يمينية أصبح أقل استحالة من السابق، فيما منحه رئيس البرلمان أندرياس نورلين مزيدًا من الوقت لمواصلة مشاورات تشكيل الحكومة.
أما ماجدالينا أندرشون، فاعتبرت أن التطورات الأخيرة لم تغير موازين القوى داخل البرلمان، مشددة على أن كريسترسون لا يزال يعتمد بصورة كاملة على دعم ديمقراطيي السويد للوصول إلى السلطة.
وحذر مولر من أن فشل المعسكر الأحمر والأخضر في تشكيل الحكومة سيمثل انتكاسة سياسية كبيرة للاشتراكيين الديمقراطيين، وقد يؤدي، بحسب تقديره، إلى اضطرار أندرشون للاستقالة من قيادة الحزب.
ورغم ترجيحه سيناريو الحكومة الاشتراكية المنفردة، لا يزال مسار تشكيل الحكومة مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل استمرار الخلافات بين الأحزاب بشأن التحالفات وشروط الدعم البرلماني.