أخبار

فرنسا.. ابن ضحية عُثر على جثمانها داخل مجمّد يروي ساعاتها الأخيرة أمام المحكمة

يورو تايمز – فرنسا.. محكمة الجنايات في إيسون تستمع لشهادة الابن الأكبر لأرمال «ديو» التي قُتلت عام 2023 وعُثر على جثمانها داخل مجمّد في غرييني، وسط ترقب للحكم الأربعاء.

يورو تايمز / فرنسا

أعادت محاكمة جريمة قتل امرأة في مدينة غرييني بضواحي باريس، الاثنين 2 نوفمبر 2026، إلى الواجهة تفاصيل قضية هزّت منطقة إيسون قبل أكثر من ثلاثة أعوام، بعدما استمعت محكمة الجنايات إلى شهادة الابن الأكبر للضحية، أرمال أيفوهوزين، المعروفة باسم «ديو»، التي عُثر على جثمانها مخبأً داخل مجمّد في يوليو 2023.

وبحسب صحيفة لو باريزيان، وقف الابن محمد، البالغ 27 عاماً، أمام المحكمة في اليوم الأول من المحاكمة ليروي ما يعرفه عن الساعات الأخيرة في حياة والدته، التي وصفها بأنها امرأة مفعمة بالحياة، حريصة على مساعدة الآخرين، وكانت تتولى تربية أبنائها الثلاثة.

اختفاء في يوليو 2023

كانت أرمال، البالغة من العمر 44 عاماً عند وفاتها، قد اختفت بعد توجهها إلى حي لا غراند بورن في غرييني، حيث كان يقيم الرجل الذي تربطها به علاقة. وبحسب تقرير لو بروغريه نقلاً عن وكالة فرانس برس، أبلغ ابنها الأكبر الشرطة عن اختفائها بعدما تعذر الاتصال بها، إثر إيصاله إياها إلى الحي مساء اليوم السابق.

وتشير رواية القضية إلى أن الابن عاد بحثاً عن والدته، فالتقى رجلاً قال إنه صديقها وأبلغه أنها غادرت الحي بعد طلب سيارة أجرة عبر تطبيق. غير أن التحقيقات اللاحقة قادت الشرطة القضائية إلى شقة الرجل، حيث اكتُشف الجثمان داخل مجمّد.

وأفادت لو باريزيان في تحقيق سابق بأن جثمان الضحية كان ملفوفاً داخل كيس وأقمشة، وأن التشريح كشف إصابتين بالرصاص في الصدر والرأس.

المتهم يقول إن إطلاق النار كان عرضياً

يمثل أمام المحكمة ياسين أ.، المتهم بقتل شريكته، وهو اتهام قد تصل عقوبته إلى السجن المؤبد في حال الإدانة. وكان قد دفع، خلال إجراءات سابقة، بأن إطلاق النار وقع عن طريق الخطأ، وفق تقرير نشرته لو باريزيان في 9 أكتوبر.

وتنظر المحكمة كذلك في اتهامات تتعلق بإخفاء الجثمان وتغيير معالم مسرح الجريمة. وأوردت فرانس برس أن متهماً آخر، رشيد أ.، يحاكم بتهم إخفاء الجثة وتغيير حالة المكان بقصد عرقلة كشف الحقيقة. وتبقى جميع هذه الاتهامات خاضعة لقرار القضاء، مع تمتع المتهمين بقرينة البراءة حتى صدور حكم نهائي.

الابن أمام المحكمة

شكّلت شهادة محمد، الابن الأكبر، محور افتتاح جلسات المحاكمة. ووصفت لو باريزيان وقوفه أمام هيئة المحكمة متماسكاً وهو يستعيد ذكريات والدته، التي ترك رحيلها فراغاً لدى أبنائها الثلاثة. وتكتسب شهادته أهمية خاصة لأنه كان من آخر أفراد الأسرة الذين شاهدوها قبل اختفائها، ولأنه بادر إلى البحث عنها وإبلاغ الشرطة.

وقالت محامية عائلة الضحية، سولان ديبار، لوكالة فرانس برس إن الأسرة تأمل الاقتراب قدر الإمكان من الحقيقة، في ظل صعوبات الذاكرة والتباين في روايات ما جرى. وتنتظر العائلة من جلسات المحاكمة توضيح ملابسات إطلاق النار، ثم نقل الجثمان وإخفائه.

الحكم مرتقب الأربعاء

بدأت المحاكمة الاثنين 2 نوفمبر أمام محكمة جنايات إيسون في إيفري، ومن المقرر أن تستمر حتى الأربعاء 4 نوفمبر، موعد صدور الحكم المتوقع، وفق التقارير القضائية المنشورة عند افتتاح الجلسات. ولم يكن قد صدر حكم في القضية عند إعداد هذا التقرير.

وتعيد القضية النقاش في فرنسا حول العنف القاتل ضد النساء داخل العلاقات الزوجية والعاطفية. وبحسب تقرير نشرته يورو تايمز عن بيانات وزارة الداخلية الفرنسية، قُتلت 111 امرأة على أيدي شركائهن أو شركائهن السابقين خلال عام 2025.

اقرأ أيضًا

فرنسا.. مقتل 111 امرأة على أيدي شركائهن أو شركائهن السابقين خلال 2025

فرنسا.. العثور على امرأة مقتولة بطعنات متعددة داخل منزلها واختفاء ابنها قرب ستراسبورغ

شاهد أيضًا

ولي عهد #المغرب يفتتح معرض جائزة منصور بن زايد لتصوير الخيل العربي في الجديدةللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=QXCQW2YXjgM)

زر الذهاب إلى الأعلى