أوروباالتعليم والاحتجاجات

فرنسا.. غموض يحيط بعودة الدراسة الاثنين مع احتمال تجدد إغلاق المدارس والجامعات

يورو تايمز – باريس.. المنظمات الطلابية تتباين بشأن إغلاق المدارس الاثنين أو تخصيص اليوم لاجتماعات تحضيرية، وسط مخاوف من تأثير الاحتجاجات على الدراسة وملفات القبول الجامعي.

يورو تايمز – باريس

تواجه المدارس الثانوية والجامعات الفرنسية احتمال تجدد الإغلاقات صباح الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بالتزامن مع استئناف الدراسة بعد عطلة جميع القديسين، وسط تباين بين المنظمات الطلابية بشأن توقيت التحرك وشكله، في إطار مواصلة الضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبها.

وذكرت صحيفة لو باريزيان في تقرير نشر مساء الأحد أن عدد المؤسسات التي قد تشهد إغلاقات لا يزال غير معروف، نظراً إلى تغير قرارات الطلاب من مدرسة إلى أخرى، وإمكان اتخاذ قرارات اللحظة الأخيرة.

اختلاف بين المنظمات حول تحركات الاثنين

تدعو منظمة «Les Lycéens !» إلى استئناف إغلاق المدارس الثانوية منذ الاثنين، بينما تفضل منظمات أخرى، بينها الاتحاد النقابي لطلاب المدارس الثانوية (USL) والاتحاد الطلابي (Union étudiante)، تخصيص يوم العودة إلى الدراسة لعقد جمعيات عامة واجتماعات داخل المؤسسات تمهيداً لتحركات أوسع الثلاثاء 3 نوفمبر والخميس 5 نوفمبر.

وقال بيير سورزا، أحد ممثلي «Les Lycéens !»، إن منظمته تدعم الطلاب الذين يقررون إغلاق مدارسهم الاثنين، مع إقراره بأن الجزء الأكبر من التعبئة قد يبدأ الثلاثاء، وفق ما نقلته TF1 نقلاً عن وكالة فرانس برس.

الحكومة تطالب بالعودة إلى الدراسة

كان وزير التعليم العالي فيليب باتيست قد طالب باستئناف الدروس الاثنين، مشيراً إلى أن بعض الطلاب الجدد في الجامعات لم يتلقوا سوى أربعة أسابيع من التعليم قبل أن تتوقف الدراسة في مؤسساتهم. وقال إن استئناف الدراسة لا يستلزم وقف التفاوض مع ممثلي الطلاب والنقابات.

وتشمل المقترحات الحكومية تعديلات على منصة Parcoursup بهدف تعزيز الشفافية قبل استبدالها بحلول عام 2028، وتحديد عدد طلاب صف السنة الأولى الثانوية عند 28 طالباً، وإعادة النظر في تنظيم الجداول الدراسية.

مخاوف من تأثير الإغلاقات على الدراسة والامتحانات

ووفق صحيفة لوموند، أشار مسؤولو التعليم إلى أن ما بين 20 و40% من مؤسسات التعليم العالي شهدت اضطرابات خلال الأسبوع الذي بدأ في 19 أكتوبر. ووفق بيانات وزارة التربية، لم يتأثر نحو ثلث المدارس الثانوية البالغ عددها 3700 مدرسة بالتحركات، بينما شهد ثلث آخر اضطرابات محدودة، وتضرر الثلث المتبقي بدرجات أكبر.

وتبرز بين الطلاب والمعلمين مخاوف من تأثير توقف الدراسة على نتائج الفصل الأول وملفات القبول الجامعي، خصوصاً بالنسبة إلى طلاب السنة النهائية الذين تُستخدم درجاتهم في تقييم طلباتهم عبر Parcoursup.

إضراب وطني الخميس

تعتزم المنظمات الطلابية مواصلة التعبئة الثلاثاء والخميس، مع مشاركة طلابية مرتقبة في يوم الإضراب والتظاهر الوطني يوم 5 نوفمبر الذي دعت إليه نقابات عمالية فرنسية للمطالبة بتحسين الأجور والوظائف والخدمات العامة.

شاهد أيضًا

القصبة الأندلسية في #مالقة من الداخل: قصر محصّن من القرن الحادي عشر | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=0bECHIwF-ok)

زر الذهاب إلى الأعلى