فرنسا.. ملصقات مؤيدة لحزب لوبان في منزل مشتبه بهجوم تراب تثير جدلاً حول صمت قيادة التجمع الوطني

يورو تايمز – باريس.. العثور على 30 ملصقاً تحمل اسم التجمع الوطني في منزل المشتبه به بهجوم تراب العنصري، وسط جدل حول ردود مارين لوبان وجوردان بارديلا ونفي الحزب وجود علاقة مباشرة معه.
يورو تايمز – باريس
أثار العثور على ملصقات مؤيدة لحزب التجمع الوطني الفرنسي (RN) في منزل المشتبه به بتنفيذ الهجوم العنصري في منطقة تراب (Trappes)، قرب باريس، جدلاً سياسياً بشأن موقف قيادته، بعدما التزمت مارين لوبان وجوردان بارديلا الصمت حيال الكشف الجديد، وفق تقرير نشرته صحيفة لو باريزيان الأحد الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ثلاثون ملصقاً تحمل اسم التجمع الوطني
أكد المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب أوليفييه كريستين، خلال مؤتمر صحفي في 29 أكتوبر، العثور داخل منزل المشتبه به، المعروف باسم كيفن ت. (Kévin T.)، على 30 ملصقاً تحمل عبارة «تحيا فرنسا، التجمع الوطني، فخور بكوني فرنسياً». وعُثر كذلك على 99 ملصقاً تحمل شعار «100% فرنسي، تحيا فرنسا»، و98 ملصقاً تعبر عن دعم قوات الأمن.
وأوضح المدعي العام أن المشتبه به أفاد بأنه صمم الملصقات بنفسه وطلب تصنيعها عبر الإنترنت قبل أكثر من عام، وفق التفاصيل التي نشرتها لو باريزيان عن المؤتمر الصحفي.
لوبان وبارديلا هاجما تقريراً سابقاً للوموند
كانت صحيفة لوموند قد نشرت في البداية معلومات عن وجود منشورات للتجمع الوطني داخل سيارة المشتبه به، قبل أن يوضح الادعاء العام أن هذه الرواية غير دقيقة. وسارعت مارين لوبان إلى وصف التقرير بأنه تضليل متعمد، فيما طالب جوردان بارديلا الصحيفة باعتذار علني.
لكن المعلومات اللاحقة التي كشفها المدعي العام أثبتت وجود ملصقات مؤيدة للتجمع الوطني في منزل المشتبه به، وليس منشورات حزبية داخل سيارته. وقد نشرت لوموند توضيحاً وتصحيحاً بشأن الصياغة الأولى، مع تمسكها بأن التحقيق كشف بالفعل عن مواد تعبر عن تأييد المشتبه به للحزب.
وبحسب تقرير لو باريزيان، لم تصدر عن لوبان أو بارديلا مواقف علنية جديدة بشأن هذه الملصقات حتى نشر التقرير، فيما نفى التجمع الوطني وجود أي اتصال أو صلة مباشرة بالمشتبه به.
مشتبه به يقول إنه لا ينتمي لأي حزب
أفاد المدعي العام بأن كيفن ت. صرح خلال التحقيق بأنه ليس عضواً أو مناصراً لأي حزب سياسي. كما أكد أنه صمم الملصقات بنفسه، ولم يقدم المحققون في المعلومات المعلنة دليلاً على وجود علاقة تنظيمية بينه وبين قيادة التجمع الوطني.
وأظهرت التحقيقات العثور في منزله على نسخة من كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، إلى جانب مصحف وكتاب مقدس وأسلحة ومعدات أخرى، وفق تفاصيل القضية التي أعلنتها النيابة.
هجوم عنصري خلّف قتيلاً وسبعة جرحى
وقع الهجوم في 23 أكتوبر بمنطقة تراب ولا فيريير في إقليم إيفلين، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بينهم أربعة بجروح خطيرة، بحسب الحصيلة التي أعلنها المدعي العام لمكافحة الإرهاب.
وأوضح الادعاء أن المشتبه به أقر خلال التحقيق بأنه اختار استهداف أشخاص يعتبرهم مسلمين أو من أصول أفريقية أو شمال أفريقية، وأن الهجوم كان مدبراً. ووُجهت إليه اتهامات في إطار التحقيق القضائي المتعلق بالهجوم الإرهابي ذي الدافع العنصري، وأُودع الحبس الاحتياطي في 29 أكتوبر.
وفي 27 أكتوبر، وقف نواب الجمعية الوطنية دقيقة صمت تكريماً للضحايا، ودعت رئيسة الجمعية يائيل براون بيفيه إلى مواجهة العنصرية والكراهية، وفق تغطية لو باريزيان للجلسة.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=0bECHIwF-ok)
