غدًا في الرياض.. السعودية وتركيا وباكستان تبحث تطورات حرب الحوثيين وتفعيل تحالف مكة الدفاعي

تجتمع السعودية وتركيا وباكستان في الرياض غدًا الاثنين ضمن اللجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك، وسط تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية ومساعٍ لتسريع تفعيل الإطار الدفاعي الثلاثي.
يورو تايمز – تستضيف العاصمة السعودية الرياض، غدًا الاثنين 5 أكتوبر، اجتماعًا للجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية المنشأة بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك، بمشاركة مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وهجمات الحوثيين على المملكة.
وأكدت وزارة الخارجية التركية، في بيان رسمي الأحد، أن وزير الخارجية هاكان فيدان ووزير الدفاع يشار غولر ورئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو سيشاركون في الاجتماع إلى جانب مسؤولين من السعودية وباكستان.
وبحسب البيان، سيناقش الاجتماع أحدث التطورات في المنطقة، إلى جانب المرحلة التي وصلت إليها جهود إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف الذي تأسس بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك.
هجمات الحوثيين في صلب المناقشات
وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قد أعلن في 2 أكتوبر أن اجتماع اللجنة في الرياض سيركز على هجمات الحوثيين على السعودية، بعد التصعيد الأخير الذي استهدف منشآت وبنى تحتية في المملكة.
وكانت تركيا قد أدانت في الأول من أكتوبر الهجوم الحوثي الذي استهدف بنية تحتية مدنية تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة، مؤكدة دعمها لأمن السعودية وسيادتها.
تسريع تفعيل اتفاق مكة
ويأتي اجتماع الرياض ضمن خطوات متسارعة لتحويل اتفاق مكة إلى إطار دفاعي مؤسسي. وكانت الدول الثلاث قد اتفقت في اجتماع اللجنة بإسطنبول في 31 أغسطس على إنشاء أمانة عامة في السعودية وتعزيز التعاون بين قواتها المسلحة والصناعات الدفاعية وتطوير التقنيات والإنتاج المشترك.
وينص اتفاق مكة، الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في 7 أغسطس 2026، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف، مع تعزيز الردع والتعاون الدفاعي المشترك.
وفي اجتماع عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر، ناقش وزراء خارجية الدول الثلاث عقد اجتماع عاجل لقادة الأركان لبحث سبل مساعدة السعودية بموجب الاتفاق، بعد الهجمات التي تعرضت لها المملكة.
ومن المنتظر أن يمنح اجتماع الاثنين صورة أوضح عن الخطوات العملية المقبلة لتفعيل التحالف، في وقت تتداخل فيه الحرب مع الحوثيين مع ملفات أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب والتوتر الإقليمي الأوسع.
