أخبار

تحرك جديد لإنهاء الحرب.. قطر تبدأ جولة منفصلة مع إيران وأميركا وخطة معدلة لفتح هرمز على الطاولة

وسطاء قطريون يستعدون لجولة منفصلة مع طهران وواشنطن فيما تكشف تفاصيل جديدة أن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ يتصدران مسودة التسوية.

دخلت الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية–الإيرانية مرحلة جديدة، مع استعداد الوسطاء القطريين لإجراء محادثات منفصلة مع إيران والولايات المتحدة حول نسخة معدلة من خطة طهران لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن الاتصالات ستشمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والجانب الأميركي، في محاولة لتقريب المواقف بشأن المقترح الذي طرحته إيران لإنهاء الحرب.

هرمز في قلب الصفقة

وبحسب مسؤولين تحدثوا إلى وكالة أسوشيتد برس، تقوم المسودة التي يعمل عليها الوسطاء على مراحل تبدأ بإعادة فتح مضيق هرمز بالتوازي مع رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، على أن تنتقل المباحثات بعد ذلك إلى ملف العقوبات.

وتشير التفاصيل إلى أن تنظيم الملاحة عبر المضيق سيكون مرتبطًا بتفاهم منفصل بين إيران وسلطنة عُمان، فيما تتضمن الصيغة المتداولة عبور السفن من دون الرسوم التي كانت طهران تسعى إلى فرضها.

المفتشون والبرنامج النووي

ولا تقتصر الخلافات على الملاحة والعقوبات. فالجانب الأميركي يطالب أيضًا بتنازلات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، من بينها عودة المفتشين الدوليين، بينما سبق لمسؤولين إيرانيين التأكيد أن طهران لا تعتزم التخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

هل رفض ترامب الخطة نهائيًا؟

وتأتي الاتصالات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني. لكن مسؤولين مطلعين على الوساطة قالوا لـAP إن واشنطن لم تبلغ الوسطاء رسميًا برفض الصيغة الحالية، وهو ما أبقى المسار الدبلوماسي مفتوحًا.

ويفسر ذلك استمرار الاتصالات غير المباشرة رغم التصريحات العلنية المتشددة من الطرفين. كما أن الجولة الجديدة لا تعني وجود اجتماع مباشر مقرر بين الوفدين الأميركي والإيراني، بل تعتمد على انتقال الوسطاء بينهما.

اقرأ أيضًا: صفقة هرمز معلقة بين ترامب والوسطاء.. ماذا يحدث إذا انهارت آخر محاولة لإنهاء الحرب؟

اقرأ أيضًا: هرمز يعمل ولكن ليس كالسابق.. كيف أصبحت السفن تعبر الممر الأخطر في العالم؟

زر الذهاب إلى الأعلى