الشرطة السويدية: تراجع حاد في هجمات القنابل اليدوية بعد تضييق وصول المجرمين إليها

الشرطة السويدية تقول إن وصول المجرمين إلى القنابل اليدوية أصبح أكثر صعوبة، بعدما تراجع عدد الهجمات من 123 خلال العام الماضي إلى 17 هجومًا حتى الآن في 2026.
يورو تايمز – ستوكهولم
سجلت السويد تراجعًا حادًا في الهجمات التي تستخدم فيها القنابل اليدوية خلال العام الجاري، في وقت تقول فيه الشرطة إن وصول الشبكات الإجرامية إلى هذا النوع من الأسلحة أصبح أكثر صعوبة، بعد عمليات ضبط واسعة خلال الأشهر الماضية.
وبحسب بيانات الشرطة التي نقلتها إذاعة Sveriges Radio – Ekot، شهد العام الماضي 123 هجومًا بالقنابل اليدوية، انفجرت القنابل في 81 منها، بينما سجلت السويد حتى الآن خلال 2026 نحو 17 هجومًا فقط، أدى 15 منها إلى انفجارات.
وترى الشرطة أن أحد الأسباب وراء الانخفاض هو تراجع قدرة المجرمين على الحصول على القنابل اليدوية. وخلال الربيع صادرت السلطات ما يقارب 200 قنبلة يدوية، ما ساهم في تقليص المعروض المتاح داخل البيئة الإجرامية.
لكن الشرطة تؤكد أن الطلب على هذه الأسلحة لم يختفِ. وقال ألكسندر فالينيوس من الشرطة لـEkot إن المجرمين ما زالوا يحاولون الحصول على القنابل، وقد يلجأون عند تعذر ذلك إلى وسائل أخرى مثل العبوات الناسفة محلية الصنع أو تنفيذ هجمات بالحرق.
ويأتي الانخفاض في وقت تواصل فيه السلطات السويدية جهودها لمواجهة موجة العنف المرتبطة بالشبكات الإجرامية، بما يشمل عمليات إطلاق النار والتفجيرات واستخدام القاصرين في تنفيذ جرائم خطيرة.
اقرأ أيضًا: تقرير: الاقتصاد الإجرامي في السويد يقترب من 352 مليار كرونة
