الشرطة السويدية تكشف ارتباطًا وثيقًا بين شبكات الاحتيال وشبكات العنف المنظمة

الشرطة السويدية تؤكد وجود تعاون وثيق بين شبكات الاحتيال المنظمة والشبكات المحركة للعنف، وتقول إن أرباح الاحتيال الإجرامية بلغت 5.7 مليارات كرونة خلال 2025.
يورو تايمز – ستوكهولم
كشفت الشرطة السويدية عن وجود تعاون وثيق بين شبكات الاحتيال المنظمة والشبكات الإجرامية التي تقود أعمال العنف، محذرة من أن الأموال التي يحصل عليها المحتالون يمكن أن تستخدم في تمويل أشكال أخرى من الجريمة الخطيرة.
وجاء الكشف مع إطلاق عملية وطنية تستهدف كبار الفاعلين في الجريمة المنظمة الخطيرة الذين يُعتقد أنهم يقفون، من بين أنشطة أخرى، خلف عمليات احتيال واسعة النطاق. وقال قائد العملية الوطنية روبرت أومان إن الشرطة تستطيع، من خلال العملية الجارية، تأكيد وجود «تعاون وثيق» بين شبكات الاحتيال المنظمة والشبكات التي تحرك العنف.
وبحسب الشرطة السويدية، بلغت الأرباح الإجرامية المتأتية من عمليات الاحتيال في السويد خلال عام 2025 نحو 5.7 مليارات كرونة.
وأوضحت الشرطة أن العملية الوطنية تركز على وقف النشاط الإجرامي الجاري في مرحلة مبكرة وضرب الجهات والشبكات التي تقف وراءه، مشيرة إلى أن مكافحة الاحتيال لم تعد منفصلة عن مواجهة الجريمة المنظمة والعنف المرتبط بالشبكات.
وتبقى عمليات الاحتيال الهاتفي، المعروفة باسم vishing، أكثر أنواع الاحتيال شيوعًا ضد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا. وغالبًا ما تبدأ برسالة نصية يدّعي مرسلها تمثيل جهة رسمية أو شركة أو بنك أو جمعية، ثم يُطلب من الضحية الاتصال برقم معين، حيث يستخدم المحتالون أساليب ضغط لإجباره على التحرك سريعًا.
وبالتزامن مع العملية، أعادت الشرطة إطلاق حملة «Våga vara otrevlig» التي تستهدف خصوصًا كبار السن وتشجعهم على إنهاء الاتصالات المشبوهة وعدم استخدام BankID أو تقديم رموز أو بيانات مصرفية استجابة لاتصال غير موثوق.
كما أشارت الشرطة إلى تشديد العمل المشترك مع هيئة البريد والاتصالات السويدية PTS والبنوك وشركات الاتصالات، وإلى تشريع جديد يلزم مشغلي الاتصالات بوقف المكالمات والرسائل التي يُشتبه في استخدامها في عمليات الاحتيال.
اقرأ أيضًا
تقرير: الاقتصاد الإجرامي في السويد يقترب من 352 مليار كرونة وأرباحه تفوق 185 مليار سنويًا
ستوكهولم.. محتال ينتحل صفة موظف في شركة لوجستية ويصل إلى منزل مسنة ويسرق بطاقتيها المصرفيتين
