السويد

بعد النجاة من حاجز البرلمان.. نقاش داخل السويد حول هوية حزب الليبراليين ومستقبله السياسي

يورو تايمز – فتح بقاء حزب الليبراليين في البرلمان السويدي بعد انتخابات 2026 نقاشًا جديدًا حول هوية الحزب ومستقبله، بعد حملة انتخابية اتسمت لفترة طويلة باستطلاعات رأي منخفضة وبجدل حول علاقته بديمقراطيي السويد.

وفي تحليل حديث بعنوان «بعد الانتخابات: ما هو حزب الليبراليين الآن؟»، أشارت Sveriges Radio إلى أن الحزب تجاوز حاجز الأربعة في المئة بعد سباق صعب، وأن أصوات الدعم – ولا سيما من ناخبين سبق أن أيدوا حزب المحافظين – كانت جزءًا مهمًا من الصورة الانتخابية.

وتظهر بيانات استطلاع الخروج من مراكز الاقتراع لدى SVT أن الحزب استقطب نسبة كبيرة من أصوات قادمة من المحافظين، في الوقت الذي احتفظ فيه بجزء محدود نسبيًا من ناخبيه مقارنة بانتخابات 2022.

العلاقة مع ديمقراطيي السويد في قلب النقاش

وتشير Sveriges Radio إلى أن تخلي الحزب عن بعض «الخطوط الحمراء» السابقة تجاه ديمقراطيي السويد أثار نقاشًا حول الطريق الذي سيسلكه الليبراليون خلال المرحلة المقبلة، وحول معنى الهوية الليبرالية للحزب بعد تجربة اتفاق تيدو.

ويأتي ذلك بينما أظهرت النتائج المحلية صورة أكثر تعقيدًا؛ فالحزب حافظ على تمثيله البرلماني، لكنه تراجع في عدد كبير من البلديات والمناطق، ما يجعل النقاش لا يتعلق بالبقاء في البرلمان فقط بل بقاعدة الحزب المحلية واتجاهه السياسي في السنوات الأربع المقبلة.

اقرأ أيضًا:

السويد.. توقف مؤقت لخدمة Swish لدى Nordea وSEB الأحد 20 سبتمبر

السويد.. الحكم على شاب من أوميو بمحاولتي قتل وجرائم جنسية خطيرة ضمن شبكة إلكترونية متطرفة

زر الذهاب إلى الأعلى