السويدموضوعات رئيسية

انتخابات السويد على حافة الحسم.. المعارضة تتقدم 175–174 وأصوات الأربعاء قد تقلب النتيجة

يورو تايمز – ستوكهولم

دخلت انتخابات السويد 2026 صباح الاثنين مرحلة شديدة الحساسية، بعدما استقر أحدث توقع لـSVT على حصول أحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والبيئة والوسط على 175 مقعدًا، مقابل 174 مقعدًا للمحافظين وديمقراطيي السويد والديمقراطيين المسيحيين والليبراليين، في برلمان يتكون من 349 مقعدًا.

لكن فارق المقعد الواحد لا يعني أن المعركة حُسمت. فقد شهدت ساعات الليل تقلبات فعلية في توزيع المقاعد مع تقدم الفرز؛ وبعد الثانية صباحًا ظهرت المعارضة لفترة عند 176 مقعدًا مقابل 173 لأحزاب تيدو، قبل أن يعود التوزيع إلى 175 مقابل 174. ووفق التغطية المباشرة لـSVT، بلغ تقدير النموذج الإحصائي احتمال 90% لانتهاء النتيجة عند 175–174، مع بقاء النتيجة أولية.

الفرز يتجاوز 94% لكن مئات الدوائر تنتظر الأربعاء

أظهرت خدمات النتائج السويدية قبيل الخامسة صباحًا أن نحو 94.7% من الفرز الأولي كان قد أُنجز. إلا أن العملية لا تشمل بعد كل الأصوات التي ستدخل في النتيجة النهائية.

فالسويد تضم 6,626 دائرة في نظام عرض النتائج، بينما يجري خلال ليلة الانتخابات الإبلاغ عن نتائج 6,312 دائرة انتخابية. وتبقى 314 دائرة تجميع، تضم خصوصًا أصوات السويديين في الخارج والأصوات المبكرة التي تصل متأخرة، ويبدأ عدها يوم الأربعاء. وفي الانتخابات السابقة بلغ عدد الأصوات التي دخلت في عد الأربعاء نحو 224 ألف صوت، ما يوضح لماذا لا يمكن تجاهل هذه المرحلة في سباق يفصل فيه مقعد واحد فقط بين المعسكرين.

أرقام تتغير مع كل دفعة جديدة

بحسب SVT، كان قد جرى في إحدى نقاط الليل فرز 6,137 من أصل 6,626 دائرة في عرض النتائج، ثم استمر العدد في الارتفاع. كما أظهرت النتائج المتاحة أن الفارق في نسب التصويت بين المعسكرين بقي ضيقًا للغاية، وهو ما يجعل انتقال مقعد واحد بين الكتلتين ممكنًا مع دخول أصوات إضافية.

وتؤكد Valmyndigheten أن نتيجة انتخابات البرلمان النهائية يُتوقع تثبيتها خلال عطلة نهاية الأسبوع التالية ليوم الانتخابات، بعد استكمال العد النهائي الذي تبدأه مجالس المقاطعات في 14 سبتمبر.

لماذا أصوات الأربعاء مهمة هذه المرة؟

في انتخابات ذات فارق واسع، قد لا تغير أصوات الخارج والمتأخرة صورة الأغلبية. لكن الوضع في 2026 مختلف: الأغلبية المطلقة تبدأ عند 175 مقعدًا، والتوقع الحالي يمنح أحد المعسكرين هذا الرقم بالضبط.

وهذا يعني أن انتقال مقعد واحد فقط قد يحول النتيجة من 175–174 للمعارضة إلى وضع معاكس أو أكثر تعقيدًا. لذلك لا تستطيع ماغدالينا أندرسون إعلان فوز نهائي، كما لا يستطيع أولف كريسترشون اعتبار حكومته قد خسرت السلطة نهائيًا قبل اكتمال المراحل التالية.

النتيجة النهائية ليست الليلة

بدأت مجالس المقاطعات الاثنين 14 سبتمبر العد النهائي وإعادة فحص الأصوات، بما في ذلك الأصوات الشخصية. ويستمر المسار بالتوازي مع عد الأربعاء للأصوات المتأخرة وأصوات الخارج، قبل أن تعلن هيئة الانتخابات النتيجة النهائية المتوقعة خلال نهاية الأسبوع.

وهكذا انتهت ليلة الانتخابات من دون حسم سياسي نهائي: المعارضة في المقدمة بفارق مقعد واحد، لكن عشرات الآلاف من الأصوات التي لم تدخل بعد في الصورة الكاملة تجعل الأربعاء محطة حاسمة في تحديد من يملك الطريق الأقصر إلى رئاسة الحكومة.

اقرأ أيضًا

انتخابات السويد.. استطلاعان يمنحان المعارضة 51.3% وكريسترشون يرفض الاستسلام قبل اكتمال الفرز

انتخابات السويد 2026.. المعارضة تتقدم لكن الفارق يضيق وهذه الأحزاب الأقوى في قضايا الناخبين

زر الذهاب إلى الأعلى