أوروبا

فنلندا تعزز استعداد حرس الحدود في البحر وتوسّع قدراته لمواجهة المسيّرات

قدمت الحكومة الفنلندية مقترحات لتعزيز جاهزية حرس الحدود في المناطق البحرية وتحسين قدرته على مكافحة الطائرات المسيّرة، وسط تزايد الاهتمام بأمن الحدود والبنية التحتية الحيوية.

يورو تايمز – هلسنكي

قدمت الحكومة الفنلندية إجراءات جديدة تستهدف تعزيز جاهزية حرس الحدود في المناطق البحرية وتحسين قدرته على مكافحة الطائرات المسيّرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية المرتبطة بالمسيّرات وحماية الحدود والبنية التحتية الحيوية في منطقة بحر البلطيق.

وأدرجت الحكومة الفنلندية المقترح ضمن قراراتها الصادرة في 10 سبتمبر/أيلول 2026، مؤكدة أن الهدف هو رفع مستوى استعداد حرس الحدود في البيئات البحرية وتحسين قدراته في التعامل مع تهديدات المسيّرات.

المسيّرات تتحول إلى ملف أمني متقدم

يأتي التحرك بعد سلسلة وقائع رفعت مستوى الاهتمام الرسمي بالمسيّرات. ففي 2 سبتمبر أعلنت وزارة الدفاع اكتشاف طائرة مسيّرة على ساحل بورفو، وأشارت المعلومات الأولية إلى أنها مخصصة للمسح ورسم الخرائط ولا تشكل خطرًا على الجمهور، بينما تولى حرس الحدود والشرطة التحقيق في الحادث.

وفي 8 سبتمبر قررت اللجنة الوزارية للسياسة الاقتصادية أن الأضرار المؤهلة الناتجة عن مسيّرات عسكرية تابعة لدولة أجنبية يمكن أن تُعوض من أموال الدولة للأفراد والشركات على أساس كل حالة على حدة، في مؤشر إضافي إلى اتساع التعامل الحكومي مع المخاطر المرتبطة بالطائرات غير المأهولة.

البحر في قلب الاستعدادات

وتكتسب المناطق البحرية أهمية خاصة بالنسبة إلى فنلندا بسبب موقعها على بحر البلطيق وخليج فنلندا وكثافة حركة السفن ووجود بنى تحتية واتصالات حيوية. ويضع المقترح الجديد حرس الحدود في موقع أكثر استعدادًا للتعامل مع سيناريوهات قد تشمل رصد المسيّرات أو مواجهتها في نطاق مسؤولياته.

ومن المتوقع أن تتضح التفاصيل التنفيذية بصورة أكبر مع تقدم المقترح في المسار التشريعي، بما في ذلك نطاق الصلاحيات والأدوات التي ستتاح لحرس الحدود.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى