هنا السويد

توجيه الاتهام إلى أربعة مراهقين في قضية قنبلة يدوية بأوبسالا.. والادعاء: الانفجار أُحبط بالصدفة

يورو تايمز – أوبسالا

وجه الادعاء العام السويدي الاتهام إلى أربعة مراهقين للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ تفجير بقنبلة يدوية أمام مبنى سكني في منطقة هوغاناس وسط مدينة أوبسالا خلال شهر أبريل الماضي، في قضية يُعتقد أن لها صلات بالجريمة المنظمة.

ووفقاً لقرار الاتهام، يواجه ثلاثة شبان، كانوا تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً وقت وقوع الحادث، تهماً بـالشروع في التدمير العام الخطير وارتكاب جريمة جسيمة بموجب قانون المواد القابلة للاشتعال والمتفجرات، بعدما نقلوا قنبلة يدوية حية من ستوكهولم إلى أوبسالا بواسطة سيارة أجرة ثم وضعوها خارج مبنى سكني.

وأشار الادعاء إلى أن عدم انفجار القنبلة كان مجرد صدفة، وأن الحادث كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. كما وُجهت إلى اثنين من المتهمين تهمة استغلال قاصر في نشاط إجرامي بسبب إشراك شخص دون سن 18 عاماً في تنفيذ الجريمة.

كذلك وُجه الاتهام إلى مراهق رابع يبلغ 17 عاماً بتهمة التحريض على الشروع في التدمير العام الخطير، إذ يشتبه في أنه، منفرداً أو بالاشتراك مع أشخاص آخرين لا تزال هوياتهم مجهولة، عرض على المتهمين الثلاثة مقابلًا مالياً لوضع القنبلة أمام المبنى السكني في أوبسالا.

ويرى الادعاء العام أن العملية كانت مهمة مدفوعة الأجر وترتبط بشبكات الجريمة المنظمة، فيما لم تكشف وثائق الاتهام عن موقف المتهمين من التهم المنسوبة إليهم. وتعود القضية إلى منتصف أبريل، عندما عثرت الشرطة على قنبلة يدوية حية أمام المبنى، واستدعت وحدة إبطال المتفجرات التي تمكنت من تأمين الموقع دون وقوع انفجار.

رابط الخبر الأصلي:

https://www.svt.se/nyheter/lokalt/uppsala/flera-atalas-misstanks-ha-planerat-sprangdad-i-hoganas
زر الذهاب إلى الأعلى