هنا السويد

بسبب موجة الحر والجفاف.. فرض قيود على استخدام المياه في شمال شرق فرنسا

يورو تايمز / ريمس

قررت السلطات الفرنسية فرض قيود على استخدام المياه في مقاطعة مارن شمال شرقي فرنسا، بعد تسجيل مستويات منخفضة بشكل غير اعتيادي في المياه الجوفية والأنهار، بالتزامن مع موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد خلال شهر يونيو.

وأوضحت محافظة مارن أن مستويات المياه الجوفية والمجاري المائية أصبحت أدنى من المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من السنة، نتيجة ضعف تغذية المخزون المائي خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد نقص الأمطار خلال فصل الربيع وشهر مايو. كما أشار المكتب الفرنسي للأبحاث الجيولوجية والمناجم (BRGM) إلى أن مستويات المياه الجوفية في المقاطعة كانت منخفضة بشكل معتدل مع استمرار التراجع.

وبموجب القرار الجديد، تم وضع أربعة أحواض مائية تحت المراقبة أو القيود. فبينما بقي حوضا “لو غران موران” و”أوب العليا” تحت مستوى اليقظة، انتقل حوض “طباشير شامبانيا الشمالية” الذي يشمل مدينة ريمس ومحيطها إلى مستوى الإنذار، في حين وُضع حوض “بليز” قرب سان ديزييه تحت مستوى الإنذار المعزز بسبب التراجع الحاد في الموارد المائية.

وتشمل القيود الجديدة جميع المستخدمين، من أفراد وبلديات ومزارعين وشركات صناعية. وتتضمن الحد من ري المساحات الخضراء والحدائق، وفرض قيود على ملء المسابح الخاصة، وغسل المركبات، وبعض عمليات سحب المياه من المصادر الطبيعية، فيما قد تُحظر بعض الاستخدامات بالكامل في المناطق الأكثر تضرراً.

ودعت السلطات السكان إلى ترشيد استهلاك المياه حتى في المناطق غير الخاضعة حالياً للقيود، مؤكدة أن الوضع قد يزداد سوءاً مع استمرار موجة الحر ودخول فصل الصيف رسمياً خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، حيث وصلت الحرارة في بعض المناطق إلى نحو 35 درجة مئوية، ما يزيد من الضغط على الموارد المائية ويعزز المخاوف من تكرار سيناريوهات الجفاف الحادة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الماضية.

المصدر:
https://www.leparisien.fr/marne-51/canicule-des-restrictions-deau-prises-dans-la-marne-face-aux-niveaux-deja-bas-des-nappes-phreatiques-18-06-2026-E5QCZEOVFJGI5NVNARUOXS4TXI.php

زر الذهاب إلى الأعلى